مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن الجنيد عن أبو النضر عن عاصم ابن عمر-أخو عبيد الله بن عمر- [عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر العدوي ١٠٦٨٩ - حدثنا ابن الجنيد، حدثنا أبو النضر، حدثنا عاصم ابن عمر-أخو عبيد الله بن عمر- [عن عبيد الله بن عمر] عن نافع، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استعمل أسامة على جيش، فطعن الناس فيه، فخطب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: "
إنكم طعنتم في عمل أسامة، وفي عمل أبيه من قبله ، وإنه لخليق للإمرة" -يعني أسامة- "وإنه لمن أحب الناس إليَّ" .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن الجنيد عن أبو النضر عن عاصم بن عمر -أخو عبيد الله بن عمر- [عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر العدوي ١٠٦٨٩ - حدثنا ابن الجنيد، حدثنا أبو النضر، حدثنا عاصم بن عمر -أخو عبيد الله بن عمر- [عن عبيد الله بن عمر] عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم لما استعمل أسامة على جيش، فطعن الناس فيه، فخطب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "
إنكم طعنتم في عمل أسامة، وفي عمل أبيه من قبله، وإنه لخليق للإمرة" -يعني أسامة- "وإنه لمن أحب الناس إلي" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
ابن الجنيد عن أبو النضر عن عاصم ابن عمر-أخو عبيد الله بن عمر-[عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن عبد الله بن عمر العدوي ١٠٦٨٩ - حدثنا ابن الجنيد، حدثنا أبو النضر، حدثنا عاصم ابن عمر-أخو عبيد الله بن عمر-[عن عبيد الله بن عمر] (¬١) عن نافع، عن ابن عمر (¬٢)، أن النبي ﷺ لما استعمل أسامة على جيش، فطعن الناس فيه، فخطب النبي ﷺ، فقال: "
إنكم طعنتم في عمل أسامة، وفي عمل أبيه من قبله (¬٣)، وإنه لخليق للإمرة" -يعني أسامة- "وإنه لمن أحب الناس إليَّ" (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.