مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٦٣٤ - وحدثنا أحمد بن عبد الجبار أبو عمر، حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة ، عن أبيه، قال: قالت [لي] عائشة: يا ابن أختي، كان أبواك -تعني الزبير وأبا بكر- من الذين استجابوا لله والرسول، من بعد ما أصابهم القرح، والمشركون من أخد، وقد أصاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما أصابهم، فخاف أن يرجعوا، فقال: "من ينتدب في آثارهم، حتى يعلموا أن بنا قوة قال: فانتدب أبو بكر والزبير في سبعين، فخرجوا في آثار القوم، فسمعوا بهم، قال : فانصرفوا بنعمة من الله وفضل، قال: لم يلقوا عدوّا .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٦٣٤ - وحدثنا أحمد بن عبد الجبار أبو عمر، حدثنا أبو معاوية، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قالت [لي] عائشة: يا ابن أختي، كان أبواك -تعني الزبير وأبا بكر- من الذين استجابوا لله والرسول، من بعد ما أصابهم القرح، والمشركون من أحد، وقد أصاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما أصابهم، فخاف أن يرجعوا، فقال: "من ينتدب في آثارهم، حتى يعلموا أن بنا قوة قال: فانتدب أبو بكر والزبير في سبعين، فخرجوا في آثار القوم، فسمعوا بهم، قال: فانصرفوا بنعمة من الله وفضل، قال: لم يلقوا عدوا.
من مناقب طلحة بن عبيد الله، وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما