مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد
١٠٦٠٨ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: "لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه" . قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم، رجاء أن يعطاها، فقال: "أين علي بن أبي طالب" ؟ قال: هو يا رسول الله يشتكي عينيه، قال: "فأرسلوا إليه" ، قال: فأتي به ، فبصق في عينيه ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم الراية، فقال
- [٤٨١] - علي: يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؛ قال: "انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم" .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد
١٠٦٠٨ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: "لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه" . قال: فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم، رجاء أن يعطاها، فقال: "أين علي بن أبي طالب" ؟ قال: هو يا رسول الله يشتكي عينيه، قال: "فأرسلوا إليه" ، قال: فأتى به، فبصق في عينيه ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم الراية، فقال علي: يا رسول الله، أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا؟ قال: "انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم عن سهل بن سعد
١٠٦٠٨ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يعقوب بن عبد الرحمن (¬١)، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أن النبي ﷺ قال يوم خيبر: "لأعطين هذه الراية غدا رجلا يفتح الله على يديه". قال: فبات الناس يدوكون (¬٢) ليلتهم أيهم يعطاها فلما أصبح الناس غدوا على رسول الله ﷺ كلهم، رجاء أن يعطاها، فقال: "أين علي بن أبي طالب"؟ قال: هو يا رسول الله يشتكي عينيه، قال: "فأرسلوا إليه"، قال: فأتي به (¬٣)، فبصق في عينيه ودعا له، فبرأ حتى كأن لم يكن به وجع، وأعطاه النبي ﷺ الراية، فقال
⦗٤٨١⦘ علي: يا رسول الله، أقاتلهم (¬٤) حتى يكونوا مثلنا؛ قال: "انفذ (¬٥) على رسلك حتى تنزل بساحتهم، ثم ادعهم إلى الإسلام، وأخبرهم بما يجب عليهم من حق الله فيه، فوالله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا، خير لك من أن يكون لك حمر النعم" (¬٦).