مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٥٣٢ - حدثنا حمدان بن الجُنيد الدقاق، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان ، حدثنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، بمثله -يعني -صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: "بينا رجل يسوق بقرة، إذ أعيا، فركبها فضربها؛ فقالت: إنا لم نخلق لهذا؛ إنما خلقنا لحراثة الأرض" ؛ فقال الناس: سبحان الله؛ بقرة تتكلم! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "فإني أؤمن به، أنا، وأبو بكر، وعمر" -وما هما ثم- قال: "وبينا رجل في غنم له، إذ عدا
- [٤٠٦] - الذئب على شاة منها؛ فأدركها صاحبها فاستنقذها؛ فقال الذئب: فمن لها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري" ؛ فقال الناس: سبحان الله؛ ذئب يتكلم! فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "فأنا أؤمن بها، وأبو بكر، عمر" ، وما هما ثم .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٥٣٢ - حدثنا حمدان بن الجنيد الدقاق، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، حدثنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله -يعني- صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: "بينا رجل يسوق بقرة، إذ أعيا، فركبها فضربها، فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا لحراثة الأرض" ، فقال الناس: سبحان الله، بقرة تتكلم! فقال النبي صلى الله عليه وسلم "فإني أؤمن به، أنا، وأبو بكر، وعمر" - وما هما ثم - قال: "وبينا رجل في غنم له، إذ عدا الذئب على شاة منها، فأدركها صاحبها فاستنقذها، فقال الذئب: فمن لها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري" ، فقال الناس: سبحان الله، ذئب يتكلم! فقال النبي صلى الله عليه وسلم "فأنا أؤمن بها، وأبو بكر، عمر" ، وما هما ثم.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٥٣٢ - حدثنا حمدان بن الجُنيد الدقاق، حدثنا الحُميدي، حدثنا سفيان (¬١)، حدثنا مسعر، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، بمثله -يعني -صلى لنا رسول الله ﷺ، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: "بينا رجل يسوق بقرة، إذ أعيا، فركبها فضربها؛ فقالت: إنا لم نخلق لهذا؛ إنما خلقنا لحراثة الأرض"؛ فقال الناس: سبحان الله؛ بقرة تتكلم! فقال النبي ﷺ: "فإني أؤمن به، أنا، وأبو بكر، وعمر" -وما هما ثم- قال: "وبينا رجل في غنم له، إذ عدا
⦗٤٠٦⦘ الذئب على شاة منها؛ فأدركها صاحبها فاستنقذها؛ فقال الذئب: فمن لها يوم السبع، يوم لا راعي لها غيري"؛ فقال الناس: سبحان الله؛ ذئب يتكلم! فقال النبي ﷺ: "فأنا أؤمن بها، وأبو بكر، عمر"، وما هما ثم (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.