مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٥٢٩ - حدثنا محمد بن إشكاب، ومحمد بن ثواب بن سعيد ابن الخضر الهباري القرشي أبو عبد الله، وأبو البختري، قالوا: حدثنا أبو داوود الحفري ، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "بينما رجل يسوق بقرة، فأراد أن يركبها فالتفتت إليه فقالت: إنا لم نخلق لهذا؛ إنما خلقنا للحرث" ؛ فقال من حوله: سبحان الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم : "آمنت به، أنا، وأبو بكر، وعمر" -وما هما ثم- "بينما رجل في غنم له إذ جاء الذئب فأخذ شاة، فتبعه الراعي؛ فلفظها، ثم قال: كيف لك بيوم السبع، حيث لا يكون لها راع غيري" . قال من حوله:
- [٤٠٤] - سبحان الله قال: "آمنت به، أنا وأبو بكر، وعمر" . وما هما ثم . هذا لفظ ابن إشكاب.
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٥٢٩ - حدثنا محمد بن إشكاب، ومحمد بن ثواب بن سعيد بن الخضر الهباري القرشي أبو عبد الله، وأبو البختري، قالوا: حدثنا أبو داوود الحفري، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
بينما رجل يسوق بقرة، فأراد أن يركبها فالتفتت إليه فقالت: إنا لم نخلق لهذا، إنما خلقنا للحرث" ، فقال من حوله: سبحان الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم "آمنت به، أنا، وأبو بكر، وعمر" -وما هما ثم- "بينما رجل في غنم له إذ جاء الذئب فأخذ شاة، فتبعه الراعي، فلفظها، ثم قال: كيف لك بيوم السبع، حيث لا يكون لها راع غيري" . قال من حوله: سبحان الله قال: "آمنت به، أنا وأبو بكر، وعمر" . وما هما ثم. هذا لفظ ابن إشكاب.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٠٥٢٩ - حدثنا محمد بن إشكاب، ومحمد بن ثواب بن سعيد ابن الخضر الهباري القرشي أبو عبد الله، وأبو البختري، قالوا: حدثنا أبو داوود الحفري (¬١)، قال: حدثنا سفيان الثوري، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "بينما رجل يسوق بقرة، فأراد أن يركبها فالتفتت إليه فقالت: إنا لم نخلق لهذا؛ إنما خلقنا للحرث"؛ فقال من حوله: سبحان الله! فقال النبي ﷺ: "آمنت به، أنا، وأبو بكر، وعمر" -وما هما ثم- "بينما رجل في غنم له إذ جاء الذئب فأخذ شاة، فتبعه الراعي؛ فلفظها، ثم قال: كيف لك بيوم السبع، حيث لا يكون لها راع غيري". قال من حوله:
⦗٤٠٤⦘ سبحان الله! قال: "آمنت به، أنا وأبو بكر، وعمر". وما هما ثم (¬٢). هذا لفظ ابن إشكاب.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.