مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد بن إسماعيل الصائغ عن عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس. وهشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بنت أبي بكر الصديق ١٠٤٢١ - حدثنا أبو إبراهيم الزهري، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، والصغاني، قالوا: حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة ، أخبرنا ثابت، عن أنس.
وهشام بن عروة ، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع أصواتا، فقال: "ما هذه الأصوات" ؟ قالوا: النخل يأبرونه يا رسول الله، قال: "لو لم يفعلوا لصلح" . قال: فلم يأبروه عامئذ قال: فصار شيصا ، قال: فذكروا
- [٣١٤] - ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم ؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم
إذا كان شيئا من أمر دنياكم، فشأنكم به، وإذا كان شيئا من أمر دينكم فإلي" .
زاد الصغاني: فلم يأبروه عاما .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد بن إسماعيل الصائغ عن عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس. وهشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بنت أبي بكر الصديق ١٠٤٢١ - حدثنا أبو إبراهيم الزهري، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، والصغاني، قالوا: حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا ثابت، عن أنس. وهشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم سمع أصواتا، فقال: "ما هذه الأصوات" ؟ قالوا: النخل يأبرونه يا رسول الله، قال: "لو لم يفعلوا لصلح" . قال: فلم يأبروه عامئذ قال: فصار شيصا، قال: فذكروا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم
إذا كان شيئا من أمر دنياكم، فشأنكم به، وإذا كان شيئا من أمر دينكم فإلي" . زاد الصغاني: فلم يأبروه عاما.
ذكر الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم علم ما يحدث بأصحابه بعده، وأنه كان يدفع عنهم في حياته، وأنه أري مقعده من الجنة في مرضه الذي مات فيه، وخير بين الدنيا والآخرة، فاختار الآخرة
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد بن إسماعيل الصائغ عن عفان بن مسلم عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس. وهشام بن عروة عن أبيه عن عائشة بنت أبي بكر الصديق ١٠٤٢١ - حدثنا أبو إبراهيم الزهري، ومحمد بن إسماعيل الصائغ، والصغاني، قالوا: حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة (¬١)، أخبرنا ثابت، عن أنس.
وهشام بن عروة (¬٢)، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي ﷺ سمع أصواتا، فقال: "ما هذه الأصوات"؟ قالوا: النخل يأبرونه يا رسول الله، قال: "لو لم يفعلوا لصلح". قال: فلم يأبروه عامئذ قال: فصار شيصا (¬٣)، قال: فذكروا
⦗٣١٤⦘ ذلك للنبي ﷺ؛ فقال النبي ﷺ: "إذا كان شيئا من أمر دنياكم، فشأنكم به، وإذا كان شيئا من أمر دينكم فإلي".
زاد الصغاني: فلم يأبروه عاما (¬٤) (¬٥).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.