مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يونس بن حبيب عن أبو داوود عن أبو عوانة عن سماك بن حرب عن موسى بن طلحة عن أبيهليس من الرواة: كنت مع ١٠٤١٨ - حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داوود، حدثنا أبو عوانة ، عن سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه ، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتى على قوم يلقحون النخل، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ فقلت: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى، فقال: "ما أظن هذا يغني شيئا" ، ثم قال: "إن كان ينفعهم فليصنعوا؛ لا يأخذوني بالظن،
- [٣١٢] - ولكن إذا قلت لكم شيئا عن الله، فإني لا أكذب على الله شيئا" .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يونس بن حبيب عن أبو داوود عن أبو عوانة عن سماك بن حرب عن موسى بن طلحة عن أبيهليس من الرواة: كنت مع ١٠٤١٨ - حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داوود، حدثنا أبو عوانة، عن سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى على قوم يلقحون النخل، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ فقلت: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى، فقال: "ما أظن هذا يغني شيئا" ، ثم قال: "إن كان ينفعهم فليصنعوا، لا يأخذوني بالظن، ولكن إذا قلت لكم شيئا عن الله، فإني لا أكذب على الله شيئا" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يونس بن حبيب عن أبو داوود عن أبو عوانة عن سماك بن حرب عن موسى بن طلحة عن أبيهليس من الرواة: كنت مع ١٠٤١٨ - حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داوود، حدثنا أبو عوانة (¬١)، عن سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة، عن أبيه (¬٢)، قال: كنت مع النبي ﷺ، فأتى على قوم يلقحون النخل، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ فقلت: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى، فقال: "ما أظن هذا يغني شيئا"، ثم قال: "إن كان ينفعهم فليصنعوا؛ لا يأخذوني بالظن،
⦗٣١٢⦘ ولكن إذا قلت لكم شيئا عن الله، فإني لا أكذب على الله شيئا" (¬٣).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.