مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الملك] الدقيقي عن يزيد - - ابن هارون عن 'Abdul 'Aziz bin 'Abdullah al-Majashun عن Ishaq bin 'Abdullah bin Abi Talha عن Anas bin Malik

١٠٢٩٩ - حدثنا [محمد بن عبد الملك] الدقيقي، حدثنا يزيد - [٢٢٣] - ابن هارون، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي أم سليم وينام على فراشها، فجاء ذات يوم في يوم صائف، فاضطجع على فراشها، وليست في البيت، وعلى الفراش رقعة من أدم ، فعرق، فاستنقع عرقه على ذلك الأدم، فأتت أم سليم، فقيل لها: ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم نائم على فراشك، فجاءت، فإذا هو نائم، فلما رأت عرقه، فتحت عتيدتها ، فجاءت بقواريرها، فجعلت تتبع ذلك العرق، فتجعله في قواريرها، فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: "ما تصنعين يا أم سُليم" ؟ قالت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال: "أصبت" .

مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن عبد الملك] الدقيقي عن يزيد بن هارون عن 'Abdul 'Aziz bin 'Abdullah al-Majashun عن Ishaq bin 'Abdullah bin Abi Talha عن Anas bin Malik

١٠٢٩٩ - حدثنا [محمد بن عبد الملك] الدقيقي، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي أم سليم وينام على فراشها، فجاء ذات يوم في يوم صائف، فاضطجع على فراشها، وليست في البيت، وعلى الفراش رقعة من أدم، فعرق، فاستنقع عرقه على ذلك الأدم، فأتت أم سليم، فقيل لها: ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم نائم على فراشك، فجاءت، فإذا هو نائم، فلما رأت عرقه، فتحت عتيدتها، فجاءت بقواريرها، فجعلت تتبع ذلك العرق، فتجعله في قواريرها، فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "ما تصنعين يا أم سليم" ؟ قالت: يا رسول الله، نرجو بركته لصبياننا، قال: "أصبت" .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.