مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري عن أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن Abu Musa al-Asha'ari

١٠١١٩ - حدّثنا عبد الله بن محمّد بن شاكر العنبري، قال: حدّثنا أبو أسامة ، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: - [٩٢] - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن مثلى ومثل ما بعثني الله به ، كمثل رجل أتى قومه، قال: يا قوم، إنِّي رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العُرْيان، فالنجاء النجاء ، فأطاعه طائفة من قومه فانطلق، فانطلقوا على مهلهم فنَجوا، وكذبت طائفة منهم، فأصبحوا مكانهم، فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني، فاتبع ما جئت به، ومثل - [٩٣] - من عصاني وكذب بما جئت به من الحق" .

مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري عن أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن Abu Musa al-Asha'ari

١٠١١٩ - حدثنا عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري، قال: حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن مثلي ومثل ما بعثني الله به، كمثل رجل أتى قومه، قال: يا قوم، إني رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العريان، فالنجاء النجاء، فأطاعه طائفة من قومه فانطلق، فانطلقوا على مهلهم فنجوا، وكذبت طائفة منهم، فأصبحوا مكانهم، فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني، فاتبع ما جئت به، ومثل من عصاني وكذب بما جئت به من الحق" . باب الأخبار المبينة أن النبي صلى الله عليه وسلم فرط على حوضه، لمن أطاعه من أصحابه وأمته، الذين لم يبدلوا، واستقاموا وثبتوا على سنته، وصفة الحوض، ومائة، وأباريقة

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد الله بن محمد بن شاكر العنبري عن أبو أسامة عن بريد بن عبد الله بن أبي بردة عن أبي بردة عن Abu Musa al-Asha'ari

١٠١١٩ - حدّثنا عبد الله بن محمّد بن شاكر العنبري، قال: حدّثنا أبو أسامة (¬١)، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: ⦗٩٢⦘ قال رسول الله ﷺ: "إن مثلى ومثل ما بعثني الله به (¬٢)، كمثل رجل أتى قومه، قال: يا قوم، إنِّي رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العُرْيان، فالنجاء النجاء (¬٣)، فأطاعه طائفة من قومه فانطلق، فانطلقوا على مهلهم فنَجوا، وكذبت طائفة منهم، فأصبحوا مكانهم، فصبحهم الجيش فأهلكهم واجتاحهم، فذلك مثل من أطاعني، فاتبع ما جئت به، ومثل ⦗٩٣⦘ من عصاني وكذب بما جئت به من الحق" (¬٤) (¬٥).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.