مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:العباس بن الوليد بن مزيد العذري عن أبي عن الأوزاعي
الإسناد 2:يونس بن عبد الأعلى عن بشر بن بكر عن الأوزاعي
٩٨٥٤ - أخبرني العباس بن الوليد بن مزيد العذري، قال: حدثني أبي، عن الأوزاعي، ح.
وأخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي ، [قال] : أخبرني ابن شهاب، عن علي بن حسين، عن عبد الله بن عباس، قال: حدثني رجل من الأنصار: أنهم بينما هم جلوس ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم رمي بنجم، فاستنار، ح.
وحدثني محمد بن عوف الحمصي، قال: حدثنا أَبو المغيرة، حدثنا
- [٥٤٣] - الأوزاعي ، عن الزهري، قال: أخبرني علي بن الحسين، أن عبد الله ابن عباس قال: أخبرني رجل من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قال: بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ إذ رمي بنجم، فاستنار، فقال لهم رسول الله: "ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا؟" قالوا: الله ورسوله وأعلم، قال: كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات رجل عظيم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "فإنها لا ترمى لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك وتعالى إذا قضى أمرا سبحه حملة العرش، ثم سبحه أهل السماء الذين يلونهم، ثم سبحه أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ بالتسبيح أهل السماء الدنيا، ثم يقول الذي يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم، فيستخبر أهل السماوات بعضهم بعضا، حتى يبلغ الخبر السماء الدنيا، فتخطف الجن السمع، فيلقونه إلى أوليائهم، فيرمون، فما جاءوا به على وجهه فهو الحق، ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون" .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:العباس بن الوليد بن مزيد العذري عن أبي عن الأوزاعي
الإسناد 2:يونس بن عبد الأعلى عن بشر بن بكر عن الأوزاعي، [قال عن ابن شهاب عن علي بن حسين عن عبد الله بن عباس عن رجل من الأنصار: أنهم بينما هم جلوس ليلة مع
٩٨٥٤ - أخبرني العباس بن الوليد بن مزيد العذري، قال: حدثني أبي، عن الأوزاعي، ح.
وأخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي، [قال] : أخبرني ابن شهاب، عن علي بن حسين، عن عبد الله بن عباس، قال: حدثني رجل من الأنصار: أنهم بينما هم جلوس ليلة مع النبي صلى الله عليه وسلم رمي بنجم، فاستنار، ح.
وحدثني محمد بن عوف الحمصي، قال: حدثنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، قال: أخبرني علي بن الحسين، أن عبد الله بن عباس قال: أخبرني رجل من الأنصار من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ رمي بنجم، فاستنار، فقال لهم رسول الله: "ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمى بمثل هذا؟" قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات رجل عظيم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "فإنها لا ترمى لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا تبارك وتعالى إذا قضى أمرا سبحه حملة العرش، ثم سبحه أهل السماء الذين يلونهم، ثم سبحه أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ بالتسبيح أهل السماء الدنيا، ثم يقول الذي يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم، فيستخبر أهل السماوات بعضهم بعضا، حتى يبلغ الخبر السماء الدنيا، فيخطف الجن السمع، فيلقونه إلى أوليائهم، فيرمون، فما جاءوا به على وجهه فهو الحق، ولكنهم يقرفون فيه ويزيدون" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:العباس بن الوليد بن مزيد العذري عن أبي عن الأوزاعي
الإسناد 2:يونس بن عبد الأعلى عن بشر بن بكر عن الأوزاعي
٩٨٥٤ - أخبرني العباس بن الوليد بن مزيد العذري ، قال: حدثني أبي، عن الأوزاعي، ح.
وأخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا بشر بن بكر، عن الأوزاعي (¬١)، [قال]: (¬٢) أخبرني ابن شهاب، عن علي بن حسين، عن عبد الله بن عباس، قال: حدثني رجل (¬٣) من الأنصار: أنهم بينما هم جلوس ليلة مع النبي ﷺ رمي بنجم، فاستنار، ح.
وحدثني محمد بن عوف الحمصي، قال: حدثنا أَبو المغيرة، حدثنا
⦗٥٤٣⦘ الأوزاعي (¬٤)، عن الزهري، قال: أخبرني علي بن الحسين، أن عبد الله ابن عباس قال: أخبرني رجل من الأنصار من أصحاب النبي ﷺ، قال: بينما هم جلوس ليلة مع رسول الله ﷺ؟ إذ رمي بنجم، فاستنار، فقال لهم رسول الله: "ما كنتم تقولون في الجاهلية إذا رمي بمثل هذا؟ " قالوا: الله ورسوله وأعلم، قال: كنا نقول: ولد الليلة رجل عظيم، ومات رجل عظيم، قال رسول الله ﷺ: "فإنها لا ترمى لموت أحد ولا لحياته، ولكن ربنا ﵎ إذا قضى أمرا سبحه حملة العرش، ثم سبحه أهل السماء الذين يلونهم، ثم سبحه أهل السماء الذين يلونهم، حتى يبلغ بالتسبيح أهل السماء الدنيا، ثم يقول الذي يلون حملة العرش لحملة العرش: ماذا قال ربكم؟ فيخبرونهم، فيستخبر أهل السماوات بعضهم بعضا، حتى يبلغ الخبر السماء الدنيا، فتخطف الجن السمع، فيلقونه إلى أوليائهم، فيرمون، فما جاءوا به على وجهه فهو الحق، ولكنهم يقرفون (¬٥) فيه ويزيدون" (¬٦).