مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٦١٣ - حدثنا الحسن بن عفان، قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش ، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض إنسان من أهله مسحه بيده، ثم قال: "أذهب البأس رب الناس، اشفِ وأنت الشافِ، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا" . قالت عائشة: فلما ثقل أخذت بيده اليمنى، فجعلت أمسحه بها، وأقولهن، فانتزع يده منّي وقال: "اللهم اغفر لي وارحمني، واجعلني في الرفيق" .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٦١٣ - حدثنا الحسن بن عفان، قال: حدثنا ابن نمير، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مرض إنسان من أهله مسحه بيده، ثم قال: "أذهب البأس رب الناس، اشف وأنت الشاف، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما" . قالت عائشة: فلما ثقل أخذت بيده اليمنى، فجعلت أمسحه بها، وأقولهن، فانتزع يده مني وقال: "اللهم اغفر لي وارحمني، واجعلني في الرفيق" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٦١٣ - حدثنا الحسن بن عفان، قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا الأعمش (¬١)، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا مرض إنسان من أهله مسحه بيده، ثم قال: "أذهب البأس رب الناس، اشفِ وأنت الشافِ، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا". قالت عائشة: فلما ثقل أخذت بيده اليمنى، فجعلت أمسحه بها، وأقولهن، فانتزع يده منّي وقال: "اللهم اغفر لي وارحمني، واجعلني في الرفيق" (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.