مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٦٠٧ - حدثنا أبو سليمان داود -إمام مسجد طَرَسوس -، قال: حدثنا غَسان بن المفضَّل الغلَّابي ، قال: حدثنا خالد بن الحارث ، عن شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك: أن امرأة يهودية أتت
- [٣٦٠] - رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة، فأكل منها ، فجئ بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسألها عن ذاك ، قالت: أردت لأقتلك، قال: "ما كان الله عَزَّ وَجَلَّ ليسلطك على ذاك" أو قال: "علي" ، قالوا: ألا نقتلها يا رسول الله؟ قال: "لا" ، قال: فما زلتُ أعرفها في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال أبو عوانة: لم أر أحدًا أحسن صلاة من داوود، [وكان يلقب بداوود لا يصلى؛ وذاك أن والدته سألته أن يصلي فقال: إما أن أسبح، وإما أن أصلّي، فقالت: سبّح ثم سألته الصلاة] .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٦٠٧ - حدثنا أبو سليمان داود -إمام مسجد طرسوس-، قال: حدثنا غسان بن المفضل الغلاَّبي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، عن شعبة، عن هشام بن زيد، عن أنس بن مالك: أن امرأة يهودية أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة، فأكل منها، فجيء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألها عن ذاك، قالت: أردت لأقتلك، قال: "ما كان الله عز وجل ليسلطك على ذاك" أو قال: "على" ، قالوا: ألا نقتلها يا رسول الله؟ قال: "لا" ، قال: فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال أبو عوانة: لم أر أحدا أحسن صلاة من داوود، [وكان يلقب بداوود لا يصلي، وذاك أن والدته سألته أن يصلي فقال: إما أن أسبح، وإما أن أصلي، فقالت: سبح ثم سألته الصلاة] .