٩٥٦٩ - حدثنا أبو داوود السجزي، بالبصرة، قال: حدثنا محمد بن عبيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مليكة: أن أسماء قالت: كنت أخدم الزبير خدمة البيت، وكان له فرس وكنت أسوسه، فلم يكن شيء من الخدمة أشد علي من سياسة الفرس، كنت أحتش له، وأقوم عليه، وأسوسه، قال: ثم [إنها] أصابت خادما، جاء النبي صلى الله عليه وسلم سبي، فأعطاها خادما، قالت: كفتني سياسة الفرس، فألقت عني مؤنته، فجاء رجل، فقال: يا أم عبد الله، إني رجل فقير، أردت ان أبيع في ظل دارك، قالت: إني إن رخصت لك أبى لك الزبير، فتعال فاطلب إلي والزبير شاهد، فجاء، فقال: يا أم عبد الله، إني رجل فقير أردت أن أبيع في ظل دارك. قالت: مالك بالمدينة إلا داري؟ قال: فقال لها الزبير: مالك أن تمنعني رجلا فقيرا يبيع، فكان يبيع إلى أن كسب، فبعته الخادم، فدخل علي الزبير وثمنها في حجري، فقال: هبيها لي، فقلت: إني قد تصدقت بها.