مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٣٨٦ - حدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدثنا أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة ، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كان فزع
- [١٩٤] - بالمدينة ، فاستعار رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا كان لأبي طلحة -يقال له: مندوب- فركبه، فقال: "ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحرا" .
روى أبو الأحوص ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون، عن معاذ، قال : كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، على حمار يقال له: عفير .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٣٨٦ - حدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدثنا أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كان فزع بالمدينة، فاستعار رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا كان لأبي طلحة - يقال له: مندوب- فركبه، فقال: "ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحرا" .
روى أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، عن معاذ، قال: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له: عفير.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٩٣٨٦ - حدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدثنا أبو زيد الهروي، قال: حدثنا شعبة (¬١)، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: كان فزع
⦗١٩٤⦘ بالمدينة (¬٢)، فاستعار رسول الله ﷺ فرسا كان لأبي طلحة -يقال له: مندوب- فركبه، فقال: "ما رأينا من فزع، وإن وجدناه لبحرا" (¬٣).
روى (¬٤) أبو الأحوص (¬٥)، عن أبي إسحاق (¬٦)، عن عمرو بن ميمون، عن معاذ، قال (¬٧): كنت رديف رسول الله ﷺ، على حمار يقال له: عفير (¬٨).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.