مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو حميد المصيصي عن حجاج عن شعبة عن قتادة
الإسناد 2:أبو أمية عن أبو النضر عن شعبة عن قتادة عن أبا عثمان النهدي
٨٩٦٤ - ز- حدثنا أبو حميد المصيصي ، قال: حدثنا حجاج ، قال: سمعت شعبة، يحدث عن قتادة ح
وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أبو النضر ، قال: أخبرنا شعبة ،
- [٥٧٥] - أخبرني قتادة، قال: سمعت أبا عثمان النهدي ، قال: أتانا كتاب عمر بن الخطاب ونحن بأَذْرَبِيْجَان مع عتبة ابن فرقد: أمّا بعد فاتَّزروا، وارتَدُوا، وانتَعِلوا، وارموا بالخِفَاف وأَلقوا السراويلات، وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل ، وإياكم والتنعم وزِيّ العجم، وعليكم بالشمس فإنَّها حمّام العرب، وتَمَعْدَدُوا ، واخشوشنوا ، واخْلَولِقوا ، واقطعوا
- [٥٧٦] - الرُّكُب ، وارموا الأَغْرَاض ، وانْزُوا نَزْوًا . فإنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحرير إلا هكذا، وأشار شعبة بأصبعيه الوسطى والسبابة .
وقال أبو حميد: وأشار حجاج بأصبعيه السبابة والوسطى، فما علمت أنَّه
- [٥٧٧] - يعني الأعلام.
قال شعبة: حدثني عاصم الأحول، عن أبي عثمان بنحو من هذا، وزاد فيه: "وتعلموا العربية" .
قال شعبة: فكان عاصم: أحفظهما عن أبي عثمان.
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو حميد المصيصي عن حجاج عن شعبة عن قتادة
الإسناد 2:أبو أمية عن أبو النضر عن شعبة عن قتادة عن أبا عثمان النهدي
٨٥١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو حُمَيْدٍ الْمِصِّيصِيُّ، قَالَ: ثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قثنا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، قَالَ: "§أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمَا بَعْدُ، فَاتَّزِرُوا، وَارْتَدُّوا، وَانْتَعِلُوا، وَارْمُوا بِالْخِفَافِ، وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ، وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ أَبِيكُمْ إِسْمَاعِيلَ، وَإِيَّاكُمْ، وَالتَّنَعُّمَ، وَزِيَّ الْعَجَمِ، وَعَلَيْكُمْ بِالشَّمْسِ، فَإِنَّهَا حَمَّامُ الْعَرَبِ، وَتَمَعَّدُوا، وَاخْشَوْشِنُوا، وَاحْلَوْلِقُوا، وَاقْطَعُوا الرُّكُبَ، وَارْمُوا الْأَغْرَاضَ، وَانْزُوا نَزْوًا، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا، وَأَشَارَ شُعْبَةُ بِأُصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى، وَالسَّبَّابَةَ، وَقَالَ
أَبُو حُمَيْدٍ، وَأَشَارَ حَجَّاجٌ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةُ، وَالْوُسْطَى، فَمَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يَعْنِي الْأَعْلَامَ" ، قَالَ: شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، بِنَحْوِ مِنْ هَذَا وَزَادَ فِيهِ، وَتَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ، قَالَ: شُعْبَةُ فَكَانَ عَاصِمٌ - [٢٣٢] - أَحْفَظَهُمَا، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ،
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو حميد المصيصي عن حجاج عن شعبة عن قتادة
الإسناد 2:أبو أمية عن أبو النضر عن شعبة عن قتادة عن أبا عثمان النهدي
٨٩٦٤ - ز- حَدَّثَنَا أَبُو حُمَيْدٍ الْمِصِّيصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: أخبرنا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، قَالَ: أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ: أَمَّا بَعْدُ، فَاتَّزِرُوا، وَارْتَدُّوا، وَانْتَعِلُوا، وَارْمُوا بِالْخِفَافِ، وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلاتِ، وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ أَبِيكُمْ إِسْمَاعِيلَ، وَإِيَّاكُمْ وَالتَّنَعُّمَ وَزِيَّ الْعَجَمِ، وَعَلَيْكُمْ بِالشَّمْسِ، فَإِنَّهَا حَمَّامُ الْعَرَبِ، وَتمعددوا، وَاخْشَوْشِنُوا، وَاخلَوْلِقُوا، وَاقْطَعُوا الرُّكُبَ، وَارْمُوا الأَغْرَاضَ، وَانْزُوا نَزْوًا، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلا هَكَذَا، وَأَشَارَ شُعْبَةُ بِإِصْبَعَيْهِ الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةَ.
وَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ: وَأَشَارَ حَجَّاجٌ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةُ وَالْوُسْطَى، فَمَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يَعْنِي الأَعْلامَ.
قَالَ شُعْبَةُ: حَدَّثَنِي عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، بِنَحْوِ مِنْ هَذَا، وَزَادَ فِيهِ: "وَتَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ" .
، قَالَ
شُعْبَةُ: فَكَانَ عَاصِمٌ أَحْفَظَهُمَا، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو حميد المصيصي عن حجاج عن شعبة عن قتادة
الإسناد 2:أبو أمية عن أبو النضر عن شعبة عن قتادة عن أبا عثمان النهدي
٨٩٦٤ - ز- حدثنا أبو حميد المصيصي (¬١)، قال: حدثنا حجاج (¬٢)، قال: سمعت شعبة، يحدث عن قتادة ح
وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أبو النضر (¬٣)، قال: أخبرنا (¬٤) شعبة (¬٥)،
⦗٥٧٥⦘ أخبرني قتادة، قال: سمعت أبا عثمان النهدي (¬٦)، قال: أتانا كتاب عمر بن الخطاب ونحن بأَذْرَبِيْجَان (¬٧) مع عتبة ابن فرقد: أمّا بعد فاتَّزروا، وارتَدُوا، وانتَعِلوا، وارموا بالخِفَاف وأَلقوا السراويلات، وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل (¬٨)، وإياكم والتنعم وزِيّ العجم، وعليكم بالشمس فإنَّها حمّام العرب، وتَمَعْدَدُوا (¬٩)، واخشوشنوا (¬١٠)، واخْلَولِقوا (¬١١)، واقطعوا
⦗٥٧٦⦘ الرُّكُب (¬١٢)، وارموا الأَغْرَاض (¬١٣)، وانْزُوا نَزْوًا (¬١٤). فإنَّ (¬١٥) رسول الله ﷺ نهى عن الحرير إلا هكذا، وأشار شعبة بأصبعيه الوسطى والسبابة (¬١٦).
وقال أبو حميد: وأشار حجاج بأصبعيه السبابة والوسطى، فما علمت أنَّه
⦗٥٧٧⦘ يعني الأعلام.
قال شعبة: حدثني عاصم الأحول، عن أبي عثمان بنحو من هذا، وزاد فيه: "وتعلموا العربية".
قال شعبة: فكان عاصم: أحفظهما عن أبي عثمان.
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو حميد المصيصي عن حجاج عن شعبة عن قتادة
الإسناد 2:أبو أمية عن أبو النضر عن شعبة عن قتادة عن أبا عثمان النهدي
٨٥١٤ - حَدَّثَنَا أَبُو حُمَيْدٍ الْمِصِّيصِيُّ، قَالَ: ثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ، يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قثنا أَبُو النَّضْرِ، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ النَّهْدِيَّ، قَالَ: " أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَنَحْنُ بِأَذْرَبِيجَانَ مَعَ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ ﵁: أَمَا بَعْدُ، فَاتَّزِرُوا، وَارْتَدُّوا، وَانْتَعِلُوا، وَارْمُوا بِالْخِفَافِ، وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ، وَعَلَيْكُمْ بِلِبَاسِ أَبِيكُمْ إِسْمَاعِيلَ، وَإِيَّاكُمْ، وَالتَّنَعُّمَ، وَزِيَّ الْعَجَمِ، وَعَلَيْكُمْ بِالشَّمْسِ، فَإِنَّهَا حَمَّامُ الْعَرَبِ، وَتَمَعَّدُوا، وَاخْشَوْشِنُوا، وَاحْلَوْلِقُوا، وَاقْطَعُوا الرُّكُبَ، وَارْمُوا الْأَغْرَاضَ، وَانْزُوا نَزْوًا، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا، وَأَشَارَ شُعْبَةُ بِأُصْبُعَيْهِ الْوُسْطَى، وَالسَّبَّابَةَ، وَقَالَ
أَبُو حُمَيْدٍ، وَأَشَارَ حَجَّاجٌ بِأُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَةُ، وَالْوُسْطَى، فَمَا عَلِمْتُ أَنَّهُ يَعْنِي الْأَعْلَامَ "، قَالَ: شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، بِنَحْوِ مِنْ هَذَا وَزَادَ فِيهِ، وَتَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ، قَالَ: شُعْبَةُ فَكَانَ عَاصِمٌ ⦗٢٣٢⦘ أَحْفَظَهُمَا، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ،
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.