مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 3:أبو أمية عن أشهل بن حاتم عن ابن عون عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
٨٨٩٩ - وحدثنا أبو بكر الصاغاني، وأبو داود الحراني، قالا: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا ابن عون ح
وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أشهل بن حاتم، قال: أخبرنا ابن عون، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كنَّا مع حذيفة بالمدائن ، فاستسقى فأتاه دِهقان بإناء من فضة، فرمى به وجهه،
- [٥٣١] - فقلنا: اسكتوا فإنَّا إن سألناه لم يحدثنا؛ فلمَّا كان بعد قال: تدرون لم رميته؟ إنِّي كنت نهيته. قال: فذكر عن النبيّ صلى الله عليه وسلم : أنَّه نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة، وعن لبس الحرير والديباج، قال: "هو لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 3:أبو أمية عن أشهل بن حاتم عن ابن عون عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
٨٤٤٩ - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الصَّغَانِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَا ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: ثَنَا أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: أَنْبَأَ ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: «كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ، فَاسْتَسْقَى، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ، بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَرَمَى بِهِ وَجْهَهُ» ، فَقُلْنَا: اسْكُتُوا، فَإِنَّا إِنْ سَأَلْنَاهُ لَمْ يُحَدِّثُنَا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ، قَالَ: «تَدْرُونَ لَمْ رَمَيْتُهُ؟» ، إِنِّي كُنْتُ نُهِيتُهُ، قَالَ: فَذَكَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
- [٢١٥] - أَنَّهُ §نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ، وَالْفِضَّةِ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ، قَالَ: «هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ» ،
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 3:أبو أمية عن أشهل بن حاتم عن ابن عون عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
٨٨٩٩ - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الصَّاغَانِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، قَالاَ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: أَخبرنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ، فَاسْتَسْقَى، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَرَمَى بِهِ وَجْهَهُ، فَقُلْنَا: اسْكُتُوا، فَإِنَّا إِنْ سَأَلْنَاهُ لَمْ يُحَدِّثُنَا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ، قَالَ: تَدْرُونَ لَمْ رَمَيْتُهُ؟ إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُهُ، قَالَ: فَذَكَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ، قَالَ: "
هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 3:أبو أمية عن أشهل بن حاتم عن ابن عون عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
٨٨٩٩ - وحدثنا أبو بكر الصاغاني، وأبو داود الحراني، قالا: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا ابن عون (¬١) ح
وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أشهل بن حاتم، قال: أخبرنا ابن عون، عن مجاهد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كنَّا مع حذيفة بالمدائن (¬٢)، فاستسقى فأتاه دِهقان بإناء من فضة، فرمى به وجهه،
⦗٥٣١⦘ فقلنا: اسكتوا فإنَّا إن سألناه لم يحدثنا؛ فلمَّا كان بعد قال: تدرون لم رميته؟ إنِّي كنت نهيته. قال: فذكر عن النبيّ ﷺ: أنَّه نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة، وعن لبس الحرير والديباج، قال: "هو لهم في الدنيا، ولكم في الآخرة" (¬٣).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 3:أبو أمية عن أشهل بن حاتم عن ابن عون عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى
٨٤٤٩ - وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الصَّغَانِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَا ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، ح، وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: ثَنَا أَشْهَلُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: أَنْبَأَ ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: «كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ بِالْمَدَائِنِ، فَاسْتَسْقَى، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ، بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ، فَرَمَى بِهِ وَجْهَهُ» ، فَقُلْنَا: اسْكُتُوا، فَإِنَّا إِنْ سَأَلْنَاهُ لَمْ يُحَدِّثُنَا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ، قَالَ: «تَدْرُونَ لَمْ رَمَيْتُهُ؟» ، إِنِّي كُنْتُ نُهِيتُهُ، قَالَ: فَذَكَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ ⦗٢١٥⦘ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ، وَالْفِضَّةِ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ، قَالَ: «
هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ» ،
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.