مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جعفر بن محمد الأنطاكي عن محمد بن عبد الله الرقاشي عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن أبي عن أبي عثمان النهدي عن عبد الرحمن بن أبي بكرليس من الرواة: كنا مع ٨٤٠٠ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْطَاكِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثِينَ وَمِائَةٌ، قَالَ: فَقَالَ: «§هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ؟» ، قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ بِصَاعٍ، أَوْ نَحْوِهِ طَعَامٍ، فَأَمَرَ بِهِ فَعُجِنَ، وَخُبْزَ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ مُشْعَانٌّ طُوَالٌ، بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَبِيعٌ، أَمْ عَطِيَّةٌ، أَمْ هِبَةٌ؟» ، قَالَ: فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً، فَأَمَرَ بِهَا فَذَبَحْتُ، فَصَنَعْتُ، ثُمَّ أَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ، فَشُوِيَ، فَوَاللَّهِ مَا مِنَ الثَّلَاثِينَ، وَمِائَةِ رَجُلٍ إِلَّا حَزَّ لَهُ حُزَّةً، فَإِنْ كَانَ شَاهِدًا أَعْطَاهُ، وَإِنْ كَانَ غَائِبًا خَبَأَ لَهُ، فَصَنَعَ مِنْهَا قَصْعَتَيْنِ، فَأَكَلْنَا جَمِيعًا، وَشَبِعْنَا، وَفَضَلَ فِي الْقَصْعَتَيْنِ فَضْلَةٌ، فَحَمَلْنَاهَا عَلَى الْبَعِيرِ
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جعفر بن محمد الأنطاكي عن محمد بن عبد الله الرقاشي عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن أبي عن أبي عثمان النهدي عن عبد الرحمن بن أبي بكرليس من الرواة: كنا مع ٨٨٥١ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْطَاكِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ثَلاثِينَ وَمِائَةٌ، قَالَ: فَقَالَ: "هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ" ؟ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ بِصَاعٍ، أَوْ نَحْوِهِ طَعَامٍ، فَأَمَرَ بِهِ، فَعُجِنَ وَخُبْزَ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ مُشْعَانٌّ طُوَالٌ بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: "أَبِيعٌ، أَمْ عَطِيَّةٌ، أَمْ هِبَةٌ" ؟ قَالَ: فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً، فَأَمَرَ بِهَا، فَذبحتُ، فَصنعتُ، ثُمَّ أَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ، فَشُوِيَ، فَوَاللَّهِ مَا مِنَ الثَّلاثِينَ وَمِائَةِ رَجُلٍ، إِلا جزَّ لَهُ جزة، فَإِنْ كَانَ شَاهِدًا أَعْطَاهُ، وَإِنْ كَانَ غَائِبًا خَبَأَ لَهُ، فَصَنَعَ مِنْهَا قَصْعَتَيْنِ، فَأَكَلْنَا جَمِيعًا وَشَبِعْنَا، وَفَضَلَ فِي الْقَصْعَتَيْنِ فَضْلَةٌ، فَحَمَلْنَاهَا عَلَى الْبَعِيرِ.
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
جعفر بن محمد الأنطاكي عن محمد بن عبد الله الرقاشي عن معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي عن أبي عن أبي عثمان النهدي عن عبد الرحمن بن أبي بكرليس من الرواة: كنا مع ٨٤٠٠ - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَنْطَاكِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ، قَالَ: ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ ثَلَاثِينَ وَمِائَةٌ، قَالَ: فَقَالَ: «هَلْ مَعَ أَحَدٍ مِنْكُمْ طَعَامٌ؟» ، قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ بِصَاعٍ، أَوْ نَحْوِهِ طَعَامٍ، فَأَمَرَ بِهِ فَعُجِنَ، وَخُبْزَ، ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ مُشْرِكٌ مُشْعَانٌّ طُوَالٌ، بِغَنَمٍ يَسُوقُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَبِيعٌ، أَمْ عَطِيَّةٌ، أَمْ هِبَةٌ؟» ، قَالَ: فَاشْتَرَى مِنْهُ شَاةً، فَأَمَرَ بِهَا فَذَبَحْتُ، فَصَنَعْتُ، ثُمَّ أَمَرَ بِسَوَادِ الْبَطْنِ، فَشُوِيَ، فَوَاللَّهِ مَا مِنَ الثَّلَاثِينَ، وَمِائَةِ رَجُلٍ إِلَّا حَزَّ لَهُ حُزَّةً، فَإِنْ كَانَ شَاهِدًا أَعْطَاهُ، وَإِنْ كَانَ غَائِبًا خَبَأَ لَهُ، فَصَنَعَ مِنْهَا قَصْعَتَيْنِ، فَأَكَلْنَا جَمِيعًا، وَشَبِعْنَا، وَفَضَلَ فِي الْقَصْعَتَيْنِ فَضْلَةٌ، فَحَمَلْنَاهَا عَلَى الْبَعِيرِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.