مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٨١٢ - حدثنا الدقيقي ، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال:
- [٤٦١] - أخبرنا المثنى بن سعيد القسّام ، قال: حدثنا طلحة بن نافع أبو سفيان، عن جابر بن عبد الله قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بيدي.
قال
الدقيقي: أراه قال: إلى منزله ثم أذن لي فدخلت فقال: "أمّا من غداء، أو هل من عشاء" -شك طلحة- قالوا: نعم، فأخرج فلقًا من خبز، فقال: "هل من أدم" قالوا: لا شيء ، -قال الدقيقي: أراه قال: لا إلا شيء من خل- قال: "هاتوه فنعم الأدم الخلّ هو" .
قال جابر: فما زلت أحب الخلّ منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه.
قال أبو سفيان: وما زلت أحبه منذ سمعت جابرا يقول فيه .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٨١٢ - حَدَّثَنَا الدَّقِيقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخبرنا الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ الْقَسَّامُ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّه، قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم ذَاتَ يَوْمٍ بِيَدِي.
قَالَ الدَّقِيقِيُّ: أُرَاهُ، قَالَ: إِلَى مَنْزِلِهِ، ثُمَّ أَذِنَ لِي، فَدَخَلْتُ، فَقَالَ: "أَمَا مِنْ غَدَاءٍ؟ أَوْ: هَلْ مِنْ عَشَاءٍ" -شَكَّ طَلْحَةُ-، قَالُوا: نَعَمْ، فَأَخْرَجَ فِلَقًا مِنْ خُبْزٍ، فَقَالَ: "هَلْ مِنْ أَدَمٍ" ؟ قَالُوا: لا شَيْءٌ، -قَالَ الدَّقِيقِيُّ: أُرَاهُ، قَالَ: لا إِلا شَيْئ مِنْ خَلٍّ-، قَالَ: "هَاتُوهُ، فَنِعْمَ الإِدَمُ الْخَلُّ هُوَ" .
، قَالَ جَابِرٌ: فَمَا زِلْتُ أُحِبُّ الْخَلَّ، مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يَقُولُ
فِيهِ.
قَالَ أَبُو سُفْيَانَ: وَمَا زِلْتُ أُحِبُّهُ، مُنْذُ سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ فِيهِ.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٨١٢ - حدثنا الدقيقي (¬١)، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال:
⦗٤٦١⦘ أخبرنا المثنى بن سعيد القسّام (¬٢)، قال: حدثنا طلحة بن نافع أبو سفيان، عن جابر بن عبد الله قال: أخذ رسول الله ﷺ ذات يوم بيدي.
قال
الدقيقي: أراه قال: إلى منزله ثم أذن لي فدخلت فقال: "أمّا من غداء، أو هل من عشاء" -شك طلحة- قالوا: نعم، فأخرج فلقًا (¬٣) من خبز، فقال: "هل من أدم" قالوا: لا شيء (¬٤)، -قال الدقيقي: أراه قال: لا إلا شيء من خل- قال: "هاتوه فنعم الأدم الخلّ هو".
قال جابر: فما زلت أحب الخلّ منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول فيه.
قال أبو سفيان: وما زلت (¬٥) أحبه منذ سمعت جابرا يقول فيه (¬٦).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.