مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عباس الدوري عن عمرو بن عون عن خالد عن حصين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن Anas bin Malik ٨٧٥٤ - حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد ، عن حصين ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن أنس بن مالك قال: أتى أبو طلحة بمدين من شعير، بأمر بهما فصنع طعامًا، ثم قال لأنس، انطلق فادع رسول الله صلى الله عليه وسلم يطعم عندنا، فأتيته فقلت: يا رسول الله إنّ أبا طلحة أرسلني إليك، فقال للقوم: قوموا، فجئت أمشي بين أيديهم، فلمَّا دخلت على أبي طلحة قال: ما صنعت؟ قلت: دعوت النبيّ صلى الله عليه وسلم فدعا القوم، قال: ويحك، فضحتنا أليس قد أعلمت ما عندنا قلت: بلى، ولكن لم أستطع أن أقول للنبيّ صلى الله عليه وسلم شيئًا، فلمَّا انتهوا إلى الباب أدخل عشرة، وأمر القوم فقعدوا بالباب، فوضع الإناء بين أيديهم، فتكلم بما شاء الله أن يتكلم، ثم قال للقوم: اطعموا، فطعموا ثم قاموا، ودعا عشرة حتى أكل منها ثمانون رجلًا، وفضل ما شبع منه أهل البيت .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عباس الدوري عن عمرو بن عون عن خالد عن حصين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن Anas bin Malik عن أتي أبو طلحة بمدين من شعير ٨٣١٢ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: أَنْبَأَ خَالِدُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أُتِيَ أَبُو طَلْحَةَ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ، فَأَمَرَ بِهِمَا، فَصَنَعَ طَعَامًا، ثُمَّ قَالَ: لِأَنَسٍ انْطَلِقْ، §فَادْعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَطْعَمُ عِنْدَنَا، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ، فَقَالَ: لِلْقَوْمِ: «قُومُوا» فَجِئْتُ أَمْشِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: «مَا صَنَعْتَ؟» ، قُلْتُ دَعَوْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَعَا الْقَوْمَ، قَالَ: وَيْحَكَ فَضَحْتَنَا، أَلَيْسَ قَدْ أُعْلِمْتَ مَا عِنْدَنَا؟، قُلْتُ: بَلَى، وَلَكِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَقُولَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، شَيْئًا، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الْبَابِ، أَدْخَلَ عَشْرَةً، وَأَمَرَ الْقَوْمَ فَقَعَدُوا بِالْبَابِ، فَوَضَعَ الْإِنَاءَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَتَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، ثُمَّ قَالَ
لِلْقَوْمِ: «أَطْعِمُوا» ، فَطَعِمُوا، ثُمَّ قَامُوا، وَدَعَا عَشْرَةً، حَتَّى أَكَلَ مِنْهَا ثَمَانُونَ رَجُلًا، وَفَضَلَ مَا شَبِعَ مِنْهُ أَهْلُ الْبَيْتِ
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عباس الدوري عن عمرو بن عون عن خالد عن حصين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن Anas bin Malik عن أتي أبو طلحة بمدين من شعير ٨٧٥٤ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: أَخبرنا خَالِدُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أُتِيَ أَبُو طَلْحَةَ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ، فَأَمَرَ بِهِمَا، فَصَنَعَ طَعَامًا، ثُمَّ قَالَ لأَنَسٍ: انْطَلِقْ، فَادْعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يَطْعَمُ عِنْدَنَا، فَأَتَيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ: قُومُوا، فَجِئْتُ أَمْشِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: مَا صَنَعْتَ؟ قُلْتُ: دَعَوْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، فَدَعَا الْقَوْمَ، قَالَ: وَيْحَكَ، فَضَحْتَنَا، أَلَيْسَ قَدْ أُعْلِمْتَ مَا عِنْدَنَا؟ قُلْتُ: بَلَى، وَلَكِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَقُولَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم شَيْئًا، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الْبَابِ أَدْخَلَ عَشْرَةً، وَأَمَرَ الْقَوْمَ، فَقَعَدُوا بِالْبَابِ، فَوَضَعَ الإِنَاءَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَتَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ لِلْقَوْمِ: أَطْعِمُوا، فَطَعِمُوا، ثُمَّ قَامُوا، وَدَعَا عَشْرَةً، حَتَّى أَكَلَ مِنْهَا ثَمَانُونَ رَجُلا، وَفَضَلَ مَا شَبِعَ مِنْهُ أَهْلُ الْبَيْتِ.
بَيَانُ صِفَةِ اتِّخَاذِ الخَطِيفَةِ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم،
عَصَبَ بَطْنَهُ مِنَ الْجُوعِ، وَإِبَاحَةِ إِلْقَاءِ الطَّعَامِ عَلَى الْحَصِيرِ، وتقليبِ الْوِعَاءِ لإِخْرَاجِ مَا فِيهِ، وَوُجُوبِ تَوْجِيهِ فَضْلِ الطَّعَامِ إِلَى الْجِيرَانِ.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عباس الدوري عن عمرو بن عون عن خالد عن حصين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن Anas bin Malik ٨٧٥٤ - حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا عمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد (¬١)، عن حصين (¬٢)، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (¬٣)، عن أنس بن مالك قال: أتى أبو طلحة بمدين من شعير، بأمر بهما فصنع طعامًا، ثم قال لأنس، انطلق فادع رسول الله ﷺ يطعم عندنا، فأتيته فقلت: يا رسول الله إنّ أبا طلحة أرسلني إليك، فقال للقوم: قوموا، فجئت أمشي بين أيديهم، فلمَّا دخلت على أبي طلحة قال: ما صنعت؟ قلت: دعوت النبيّ ﷺ (¬٤) فدعا القوم، قال: ويحك، فضحتنا أليس قد أعلمت (¬٥) ما عندنا قلت: بلى، ولكن لم أستطع أن أقول للنبيّ ﷺ شيئًا، فلمَّا انتهوا إلى الباب أدخل عشرة، وأمر القوم فقعدوا بالباب، فوضع الإناء بين أيديهم، فتكلم بما شاء الله أن يتكلم، ثم قال
للقوم: اطعموا، فطعموا ثم قاموا، ودعا عشرة حتى أكل منها ثمانون رجلًا، وفضل ما شبع منه أهل البيت (¬٦).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عباس الدوري عن عمرو بن عون عن خالد عن حصين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن Anas bin Malik عن أتي أبو طلحة بمدين من شعير ٨٣١٢ - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: أَنْبَأَ خَالِدُ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أُتِيَ أَبُو طَلْحَةَ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ، فَأَمَرَ بِهِمَا، فَصَنَعَ طَعَامًا، ثُمَّ قَالَ: لِأَنَسٍ انْطَلِقْ، فَادْعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَطْعَمُ عِنْدَنَا، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا طَلْحَةَ أَرْسَلَنِي إِلَيْكَ، فَقَالَ: لِلْقَوْمِ: «قُومُوا» فَجِئْتُ أَمْشِي بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: «مَا صَنَعْتَ؟» ، قُلْتُ دَعَوْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَدَعَا الْقَوْمَ، قَالَ: وَيْحَكَ فَضَحْتَنَا، أَلَيْسَ قَدْ أُعْلِمْتَ مَا عِنْدَنَا؟، قُلْتُ: بَلَى، وَلَكِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَقُولَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، شَيْئًا، فَلَمَّا انْتَهَوْا إِلَى الْبَابِ، أَدْخَلَ عَشْرَةً، وَأَمَرَ الْقَوْمَ فَقَعَدُوا بِالْبَابِ، فَوَضَعَ الْإِنَاءَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَتَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ، ثُمَّ قَالَ
لِلْقَوْمِ: «أَطْعِمُوا» ، فَطَعِمُوا، ثُمَّ قَامُوا، وَدَعَا عَشْرَةً، حَتَّى أَكَلَ مِنْهَا ثَمَانُونَ رَجُلًا، وَفَضَلَ مَا شَبِعَ مِنْهُ أَهْلُ الْبَيْتِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.