مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٣٩٣ - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة ، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم لما بعثه ومعاذًا إلى اليمن، قال أبو موسى: يا رسول الله إنّ أهل اليمن يصنعون شرابا من العسل يقال له البِتْع يسكر، وشرابا من الشعير يقال له: المِزْر يسكر، قال: "أعلموهم أنّ كل مسكر حرام" .
قال لهما: "بشِّرا ولا تنفِّرا، ويسِّرا ولا تعسِّرا، وتطاوعا" . قال: فقال معاذٌ لأبي موسى: كيف تقرأ القرآن؟ قال: أقرؤه قائمًا وقاعدًا وماشيًا، وراكبًا وعلى فراشي، وعلى كل حالٍ أَتَفَوَّقُه تَفَوُّقا. فقال معاذ : لكني أنام أول الليل أتقوى به على آخره. قال: فَفَضُل فعل معاذ، فلمَّا قدما اليمن نزل كل واحد منهما على حدة ، فأتى معاذ أبا موسى ذات يوم وعنده رجل مُوثَق، فقال له معاذ: ما هذا؟ قال: كان يهوديا فأسلم ثم تهود .
- [١٦٨] - قال يزيد: قال لي شعبة: والله لا أزيدك ولا غيرك على هذا ولو ضربت عنقي.
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٣٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخبرنا شُعْبَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم لَمَّا بَعَثَهُ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ، قَالَ أَبُو مُوسَى: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَصْنَعُونَ شَرَابًا مِنَ الْعَسَلِ، يُقَالُ لَهُ: الْبِتْعُ، يُسْكِرُ، وَشَرَابًا مِنَ الشَّعِيرِ، يُقَالُ لَهُ: الْمِزْرُ، يُسْكِرُ، قَالَ: "أَعْلِمُوهُمْ أَنَّ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ" .، قَالَ لَهُمَا: "بَشِّرَا وَلا تُنَفِّرَا، وَيَسِّرَا وَلا تُعَسِّرَا، وَتَطَاوَعَا" .، قَالَ: فَقَالَ مُعَاذٌ لأَبِي مُوسَى: كَيْفَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قَالَ: أَقْرَؤُهُ قَائِمًا، وَقَاعِدًا، وَمَاشِيًا، وَرَاكِبًا، وَعَلَى فِرَاشِي، وَعَلَى كُلِّ حَالٍ، أَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا، فَقَال مُعَاذٌ: لَكِنِّي أَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، أَتَقَوَّى بِهِ عَلَى آخِرِهِ، قَالَ: فَفَضُلَ فَعَلُ مُعَاذٍ، فَلَمَّا قَدِمَا الْيَمَنَ نَزَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ، فَأَتَى مُعَاذٌ أَبَا مُوسَى ذَاتَ يَوْمٍ وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مُوثَقٌ، فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ: مَا هَذَا؟ قَالَ: كَانَ يَهُودِيًّا، فَأَسْلَمَ، ثُمَّ تَهَوَّدَ.
قَالَ يَزِيدُ: قَالَ
لِي شُعْبَةُ: وَاللَّهِ، لا أَزِيدُكَ وَلا غَيْرَكَ عَلَى هَذَا، وَلَوْ ضُرِبَتْ عُنُقِي.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٣٩٣ - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة (¬١)، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى أنّ النبيّ ﷺ لما بعثه ومعاذًا إلى اليمن، قال أبو موسى: يا رسول الله إنّ أهل اليمن يصنعون شرابا من العسل يقال له البِتْع يسكر، وشرابا من الشعير يقال له: المِزْر يسكر، (¬٢) قال: "أعلموهم أنّ كل مسكر حرام".
قال لهما: "بشِّرا ولا تنفِّرا، ويسِّرا ولا تعسِّرا، وتطاوعا". قال: فقال معاذٌ لأبي موسى: كيف تقرأ القرآن؟ قال: أقرؤه قائمًا وقاعدًا وماشيًا، وراكبًا وعلى فراشي، وعلى كل حالٍ أَتَفَوَّقُه تَفَوُّقا. فقال معاذ (¬٣): لكني أنام أول الليل أتقوى به على آخره. قال: فَفَضُل فعل معاذ، فلمَّا قدما اليمن نزل كل واحد منهما على حدة (¬٤)، فأتى معاذ أبا موسى ذات يوم وعنده رجل مُوثَق، فقال له معاذ: ما هذا؟ قال: كان يهوديا فأسلم ثم تهود (¬٥).
⦗١٦٨⦘ قال يزيد: قال لي شعبة: والله لا أزيدك ولا غيرك على هذا ولو ضربت عنقي.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.