مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد بن عبد الملك الواسطي عن يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن أنس عن كنت قائما على عمومتي أسقيهم ٨٣٥١ - حدثنا أبو داود الحراني، ومحمد بن عبد الملك الواسطي قالا : حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان التيمي ، عن أنس قال: كنت قائما على عمومتي أسقيهم،
- [١٤١] - وهم يشربون يومئذ شرابا لهم، إذ دخل عليهم رجل فقال: هل علمتم أنّ الحمر قد حُرِّمَتْ؟، قالوا: يا أنس أكْفِئْها، فأكفأتها، فوالله ما عادوا فيها حتى لقوا الله.
قال: فقلت: ما كان شرابهم؟ قال: البسر والرطب.
فقال أبو بكر بن أنس -وأنس في الحلقة- كانت خمورهم يومئذ، فما أنكر عليه أنس .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد بن عبد الملك الواسطي عن يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن أنس عن كنت قائما على عمومتي أسقيهم ٧٩٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَا: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: "كُنْتُ قَائِمًا عَلَى عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ، وَهُمْ يَشْرَبُونَ يَوْمَئِذٍ شَرَابًا لَهُمْ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ، فَقَالَ: هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ §الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ؟" ، قَالُوا: «يَا أَنَسُ، أَكْفِئْهَا، فَأَكْفَأْتُهَا، فَوَاللَّهِ مَا عَادُوا، فِيهَا حَتَّى لَقُوُا اللَّهَ» ، قَالَ: فَقُلْتُ مَا كَانَ شَرَابُهُمْ؟، قَالَ: " الْبُسْرُ، وَالرُّطَبُ:، فَقَالَ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَنَسٍ، وَأَنَسٌ فِي الْحَلْقَةِ: «كَانَتْ خُمُورَهُمْ يَوْمَئِذٍ» ، فَمَا أَنْكَرَ عَلَيْهِ أَنَسٌ
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد بن عبد الملك الواسطي عن يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن أنس عن كنت قائما على عمومتي أسقيهم ٨٣٥١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخبرنا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كُنْتُ قَائِمًا عَلَى عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ، وَهُمْ يَشْرَبُونَ يَوْمَئِذٍ شَرَابًا لَهُمْ إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ، فَقَالَ: هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ؟ قَالُوا: يَا أَنَسُ، أَكْفِئْهَا، فَأَكْفَأْتُهَا، فَوَاللَّهِ مَا عَادُوا فِيهَا حَتَّى لَقُوُا اللَّهَ.
قَالَ: فَقُلْتُ: مَا كَانَ شَرَابُهُمْ؟ قَالَ: الْبُسْرُ، وَالرُّطَبُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَنَسٍ -وَأَنَسٌ فِي الْحَلْقَةِ- كَانَتْ خُمُورَهُمْ يَوْمَئِذٍ، فَمَا أَنْكَرَ عَلَيْهِ أَنَسٌ.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد بن عبد الملك الواسطي عن يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن أنس عن كنت قائما على عمومتي أسقيهم ٨٣٥١ - حدثنا أبو داود الحراني، ومحمد بن عبد الملك الواسطي (¬١) قالا (¬٢): حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان التيمي (¬٣)، عن أنس قال: كنت قائما على عمومتي أسقيهم،
⦗١٤١⦘ وهم يشربون يومئذ شرابا لهم، إذ دخل عليهم رجل فقال: هل علمتم أنّ الحمر قد حُرِّمَتْ؟، قالوا: يا أنس أكْفِئْها، فأكفأتها، فوالله ما عادوا فيها حتى لقوا الله.
قال: فقلت: ما كان شرابهم؟ قال: البسر والرطب.
فقال أبو بكر بن أنس -وأنس في الحلقة- كانت خمورهم يومئذ، فما أنكر عليه أنس (¬٤).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:محمد بن عبد الملك الواسطي عن يزيد بن هارون عن سليمان التيمي عن أنس عن كنت قائما على عمومتي أسقيهم ٧٩٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْوَاسِطِيُّ، قَالَا: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَأَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " كُنْتُ قَائِمًا عَلَى عُمُومَتِي أَسْقِيهِمْ، وَهُمْ يَشْرَبُونَ يَوْمَئِذٍ شَرَابًا لَهُمْ، إِذْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ، فَقَالَ: هَلْ عَلِمْتُمْ أَنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ؟ "، قَالُوا: «يَا أَنَسُ، أَكْفِئْهَا، فَأَكْفَأْتُهَا، فَوَاللَّهِ مَا عَادُوا، فِيهَا حَتَّى لَقُوُا اللَّهَ» ، قَالَ: فَقُلْتُ مَا كَانَ شَرَابُهُمْ؟، قَالَ: " الْبُسْرُ، وَالرُّطَبُ:، فَقَالَ: أَبُو بَكْرِ بْنُ أَنَسٍ، وَأَنَسٌ فِي الْحَلْقَةِ: «كَانَتْ خُمُورَهُمْ يَوْمَئِذٍ» ، فَمَا أَنْكَرَ عَلَيْهِ أَنَسٌ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.