مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١٥٢ - حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرَّة، قال: حدثنا الحميدي ، قال: حدثنا سفيان ، قال: حدثنا
- [٦٢١] - الشيباني قال: "دخلت مع الشعبي المسجد، فقال: هل ترى من أصحابنا نجلس إليه؟ هل ترى أبا حُصين ؟ قلت: لا، ثم تأخر فرأى يزيد بن الأصم، فقال: هل لك أن نجلس إليه فإن خالته ميمونة، فجلسنا إليه، فقال يزيد بن الأصم: ذُكر عند ابن عباس قول رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضبّ، قال : لا آكله ولا أحرمه، فغضب، وقال : ما بُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا محلا أو محرما، وقد أكل عنده" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، قَالَ: ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: ثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ الشَّعْبِيِّ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ: هَلْ تَرَى مِنَ أَصْحَابِنَا نَجْلِسُ إِلَيْهِ؟، هَلْ تَرَى أَبَا حُصَيْنٍ؟، قُلْتُ: لَا، ثُمَّ تَأَخَّرَ، فَرَأَى يَزِيدَ بْنَ الْأَصَمِّ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ نَجْلِسَ إِلَيْهِ، فَإِنَّ خَالَتُهُ مَيْمُونَةُ، فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ، ذُكِرَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الضَّبِّ، قَالَ: «§لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ» ، فَغَضِبَ، وَقَالَ مَا بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،
إِلا مُحِلاًّ، وَمُحْرِمًا، وَقَدْ أُكِلَ عِنْدَهُ،
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: "دَخَلْتُ مَعَ الشَّعْبِيِّ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ: هَلْ تَرَى مِنَ أَصْحَابِنَا نَجْلِسُ إِلَيْهِ؟ هَلْ تَرَى أَبَا حُصَيْنٍ؟ قُلْتُ: لا، ثُمَّ تَأَخَّرَ، فَرَأَى يَزِيدَ بْنَ الأَصَمِّ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ نَجْلِسَ إِلَيْهِ، فَإِنَّ خَالَتُهُ مَيْمُونَةُ، فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ: ذُكِرَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم فِي الضَّبِّ، قَالَ: لا آكُلُهُ وَلا أُحَرِّمُهُ، فَغَضِبَ، وَقَالَ: مَا بُعِثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم،
إِلا مُحِلاًّ أوَ مُحْرِمًا، وَقَدْ أُكِلَ عِنْدَهُ" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١٥٢ - حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرَّة، قال: حدثنا الحميدي (¬١)، قال: حدثنا سفيان (¬٢)، قال: حدثنا
⦗٦٢١⦘ الشيباني (¬٣) (¬٤) قال: "دخلت مع الشعبي المسجد، فقال: هل ترى من أصحابنا نجلس (¬٥) إليه؟ هل ترى أبا حُصين (¬٦)؟ قلت: لا، ثم تأخر (¬٧) فرأى يزيد بن الأصم، فقال: هل لك أن نجلس إليه فإن خالته ميمونة، فجلسنا إليه، فقال يزيد بن الأصم: ذُكر عند ابن عباس قول (¬٨) رسول الله ﷺ في الضبّ، قال (¬٩): لا آكله ولا أحرمه، فغضب، وقال (¬١٠): ما بُعث رسول الله ﷺ إلا محلا أو محرما، وقد أكل عنده" (¬١١).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى بْنُ أَبِي مَسَرَّةَ، قَالَ: ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ، قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: ثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ الشَّعْبِيِّ الْمَسْجِدَ، فَقَالَ: هَلْ تَرَى مِنَ أَصْحَابِنَا نَجْلِسُ إِلَيْهِ؟، هَلْ تَرَى أَبَا حُصَيْنٍ؟، قُلْتُ: لَا، ثُمَّ تَأَخَّرَ، فَرَأَى يَزِيدَ بْنَ الْأَصَمِّ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ نَجْلِسَ إِلَيْهِ، فَإِنَّ خَالَتُهُ مَيْمُونَةُ، فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ، فَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ، ذُكِرَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي الضَّبِّ، قَالَ: «لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ» ، فَغَضِبَ، وَقَالَ مَا بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ،
إِلا مُحِلاًّ، وَمُحْرِمًا، وَقَدْ أُكِلَ عِنْدَهُ،
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.