مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو الأزهر عن عبيد الله بن عبد المجيد أبو علي عن دَاوُدُ بنُ قيْس عن عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله الأنصاري

٨٠٧٢ - حدثنا سليمان بن سيف، وأبو الأزهر ، قالا: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد أبو علي ، قال: حدثنا داود بن - [٥٧٠] - قيس ، عن عبيد الله بن مِقْسم، عن جابر، "أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا إلى جُهينة، قال: ففنيت أزوادهم، واستعمل عليهم رجلا، فلما نفدت أزوادهم، أمر أميرهم بما بقي من أزوادهم، فجمعوا شيئا من تمر وهو يسير، فكان يقوتُهم تمرة تمرة -أو حَشَفَتَين - كل يوم، قال: فقلت: يا أبا عبد الله، ما كانت تغني عنهم تمرة تمرة؟ قال: كان أحدنا يضعها بين لسانه وحنكه فيمصها، ويأكل من ورق الشجر، فلما نفدت وجدنا فقدها، فأتينا ساحل البحر فأخرج الله عز وجل لنا حوتا من البحر، فأكلنا منه وقدّدنا وتزودنا، وأخذنا منه حاجتنا، ثم أمر بضلع فنصبت على الأرض طرفيه ثم أمر بجمل فرحل فمرّ تحته" .

مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو الأزهر عن عبيد الله بن عبد المجيد أبو علي عن دَاوُدُ بنُ قيْس عن عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله الأنصاري

٧٦٢٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، وَأَبُو الْأَزْهَرِ، قَالَا: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بَعَثَ بَعْثًا إِلَى جُهَيْنَةَ، قَالَ: «§فَفَنِيَتْ أَزْوَادِهِمْ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً، فَلَمَّا نَفِدَتْ أَزْوَادِهِمُ، أمَرَ أَمِيرُهُمْ بِمَا بَقِيَ، مِنَ أَزْوَادِهِمْ، فَجَمَعُوا شَيْئًا مِنْ تَمْرٍ، وَهُوَ يَسِيرٌ - [٢٥] -، فَكَانَ يَقُوتُهُمْ تَمْرَةُ، تَمْرَةً، أَوْ حَشَفَتَيْنِ، كُلَّ يَوْمٍ» ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا كَانَتْ تُغْنِي عَنْهُمْ تَمْرَةٌ، تَمْرَةٌ، قَالَ: «كَانَ أَحَدُنَا يَضَعُهَا بَيْنَ لِسَانِهِ، وَحَنَّكِهِ، فَيَمُصُّهَا، وَيَأْكُلُ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ، فَلَمَّا نَفَدَتْ، وَجَدْنَا فَقْدَهَا، فَأَتَيْنَا سَاحِلَ الْبَحْرِ، فَأَخْرَجَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَنَا، حُوتًا مِنَ الْبَحْرِ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ، وَقَدَّدْنَا، وَتَزَوَّدْنَا، وَأَخَذْنَا مِنْهُ حَاجَتَنَا، ثُمَّ أُمِرَ بِضِلَعٍ، فَنُصِبَتْ عَلَى الْأَرْضِ طَرَفَاه ُ، ثُمَّ أُمِرَ بِجَمَلٍ، فَرُحِلَ، فَمَرَّ تَحْتَهُ» ،

مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو الأزهر عن عبيد الله بن عبد المجيد أبو علي عن دَاوُدُ بنُ قيْس عن عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله الأنصاري

٨٠٧٢ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، وَأَبُو الأَزْهَرِ، قَالاَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ جَابِرٍ، "أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بَعَثَ بَعْثًا إِلَى جُهَيْنَةَ، قَالَ: فَفَنِيَتْ أَزْوَادِهِمْ وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً، فَلَمَّا نَفِدَتْ أَزْوَادِهِمُ، أمَرَ أَمِيرُهُمْ بِمَا بَقِيَ مِنَ أَزْوَادِهِمْ، فَجَمَعُوا شَيْئًا مِنْ تَمْرٍ وَهُوَ يَسِيرٌ، فَكَانَ يَقُوتُهُمْ تَمْرَةٌ تَمْرَةٌ، -أَوْ حَشَفَتَيْنِ- كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، مَا كَانَتْ تُغْنِي عَنْهُمْ تَمْرَةٌ تَمْرَةٌ؟، قَالَ: كَانَ أَحَدُنَا يَضَعُهَا بَيْنَ لِسَانِهِ وَحَنَكِهِ، فَيَمُصُّهَا وَيَأْكُلُ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ، فَلَمَّا نَفَدَتْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا، فَأَتَيْنَا سَاحِلَ الْبَحْرِ، فَأَخْرَجَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَنَا حُوتًا مِنَ الْبَحْرِ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ، وَقَدَّدْنَا، وَتَزَوَّدْنَا، وَأَخَذْنَا مِنْهُ حَاجَتَنَا، ثُمَّ أُمِرَ بِضِلَعٍ، فَنُصِبَتْ عَلَى الأَرْضِ طَرَفَيْهُ، ثُمَّ أُمِرَ بِجَمَلٍ، فَرُحِلَ، فَمَرَّ تَحْتَهُ" .

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو الأزهر عن عبيد الله بن عبد المجيد أبو علي عن دَاوُدُ بنُ قيْس عن عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله الأنصاري

٨٠٧٢ - حدثنا سليمان بن سيف، وأبو الأزهر (¬١)، قالا: حدثنا عبيد الله بن عبد المجيد أبو علي (¬٢)، قال: حدثنا داود بن ⦗٥٧٠⦘ قيس (¬٣)، عن عبيد الله بن مِقْسم، عن جابر، "أنَّ رسول الله ﷺ (¬٤) بعث بعثا إلى جُهينة، قال: ففنيت أزوادهم، واستعمل عليهم رجلا، فلما نفدت أزوادهم، أمر أميرهم بما بقي من أزوادهم، فجمعوا (¬٥) شيئا من تمر وهو يسير، فكان يقوتُهم تمرة تمرة -أو حَشَفَتَين (¬٦) - كل يوم، قال: فقلت: يا أبا عبد الله، ما كانت تغني عنهم تمرة تمرة؟ قال: كان أحدنا يضعها بين لسانه وحنكه فيمصها، ويأكل من ورق الشجر، فلما نفدت وجدنا فقدها، فأتينا ساحل البحر فأخرج الله ﷿ لنا (¬٧) حوتا من البحر، فأكلنا منه وقدّدنا وتزودنا، وأخذنا منه حاجتنا، ثم أمر بضلع فنصبت على الأرض طرفيه (¬٨) ثم أمر بجمل فرحل فمرّ تحته" (¬٩).

مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو الأزهر عن عبيد الله بن عبد المجيد أبو علي عن دَاوُدُ بنُ قيْس عن عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله الأنصاري

٧٦٢٩ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، وَأَبُو الْأَزْهَرِ، قَالَا: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ أَبُو عَلِيٍّ، قَالَ: ثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، بَعَثَ بَعْثًا إِلَى جُهَيْنَةَ، قَالَ: «فَفَنِيَتْ أَزْوَادِهِمْ، وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً، فَلَمَّا نَفِدَتْ أَزْوَادِهِمُ، أمَرَ أَمِيرُهُمْ بِمَا بَقِيَ، مِنَ أَزْوَادِهِمْ، فَجَمَعُوا شَيْئًا مِنْ تَمْرٍ، وَهُوَ يَسِيرٌ ⦗٢٥⦘، فَكَانَ يَقُوتُهُمْ تَمْرَةُ، تَمْرَةً، أَوْ حَشَفَتَيْنِ، كُلَّ يَوْمٍ» ، قَالَ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، مَا كَانَتْ تُغْنِي عَنْهُمْ تَمْرَةٌ، تَمْرَةٌ، قَالَ: « كَانَ أَحَدُنَا يَضَعُهَا بَيْنَ لِسَانِهِ، وَحَنَّكِهِ، فَيَمُصُّهَا، وَيَأْكُلُ مِنْ وَرَقِ الشَّجَرِ، فَلَمَّا نَفَدَتْ، وَجَدْنَا فَقْدَهَا، فَأَتَيْنَا سَاحِلَ الْبَحْرِ، فَأَخْرَجَ اللَّهُ ﷿ لَنَا، حُوتًا مِنَ الْبَحْرِ، فَأَكَلْنَا مِنْهُ، وَقَدَّدْنَا، وَتَزَوَّدْنَا، وَأَخَذْنَا مِنْهُ حَاجَتَنَا، ثُمَّ أُمِرَ بِضِلَعٍ، فَنُصِبَتْ عَلَى الْأَرْضِ طَرَفَاه ُ، ثُمَّ أُمِرَ بِجَمَلٍ، فَرُحِلَ، فَمَرَّ تَحْتَهُ» ،

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.