مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٠٦٩ - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، قال: حدثنا أبو أسامة ، قال: حدثنا الوليد بن كثير، قال: سمعت وهب بن كيسان، قال: سمعت جابر بن
- [٥٦٥] - عبد الله يقول: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية أنا فيهم إلى سِيف البحر ، فأرملنا الزاد حتى جمعنا ما مع كل إنسان فجعلناه واحدا، حتى كان يعطي كل إنسان قدر ملء نصيبه، حتى ما كان يصيب كل إنسان إلا تمرة كل يوم، قال رجل لجابر: يا أبا عبد الله وما يغني عن رجل تمرة؟ قال: يا ابن أخي، قد وجدنا فقدها حين فنيت، قال جابر: فبينا نحن على ذلك إذ رأينا سوادا، فلما غشيناه، إذا دابة من البحر قد خرجت من البحر، فأناخ عليها العسكر ثمان عشرة ليلة يأكلون منها ما شاؤوا، حتى أربعوا" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٦٢٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيِّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ كَيْسَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَرِيَّةً أَنَا فِيهِمْ، إِلَى سَيْفِ الْبَحْرِ، فَأَرْمَلْنَا الزَّادَ، حَتَّى جَمَعْنَا مَا مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ، فَجَعَلْنَاهُ وَاحِدًا، حَتَّى كَانَ يُعْطِي كُلَّ إِنْسَانٍ قَدْرَ مِلْءِ نَصِيبِهِ، حَتَّى مَا كَانَ نَصِيبُ كُلِّ إِنْسَانٍ إِلاَّ تَمْرَةً، كُلَّ يَوْمٍ قَالَ رَجُلٌ لِجَابِرٍ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَمَا يُغْنِي عَنْ رَجُلٍ تَمْرَةٌ، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، قَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا، حِينَ فَنِيَتْ، قَالَ: جَابِرٌ، «§فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ، إِذْ رَأَيْنَا سَوَادًا، فَلَمَّا غَشِينَاهُ إِذَا دَابَّةٌ مِنَ الْبَحْرِ، قَدْ خَرَجْتْ مِنَ الْبَحْرِ، فَأَنَاخَ عَلَيْهَا الْعَسْكَرُ ثَمَانِ عَشْرَةَ لَيْلَةً، يَأْكُلُونَ مِنْهَا، مَا شَاؤُوا، حَتَّى أَرْبَعُوا»
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٠٦٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ كَيْسَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، يَقُولُ: "بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم سَرِيَّةً أَنَا فِيهِمْ، إِلَى سَيْفِ الْبَحْرِ، فَأَرْمَلْنَا الزَّادَ حَتَّى جَمَعْنَا مَا مَعَ كُلّ إنسانٍ، فَجَعَلْنَاهُ وَاحِدًا حَتَّى كَانَ يُعْطِي كُلَّ إنسانٍ قَدْرَ مِلْءِ نَصِيبِهِ، حَتَّى مَا كَانَ يصِيبُ كُلِّ إنسانٍ إِلاَّ تَمْرَةً كُلَّ يَوْمٍ، قَالَ رَجُلٌ لِجَابِرٍ: يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ، وَمَا يُغْنِي عَنْ رَجُلٍ تَمْرَةٌ؟، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، قَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا حِينَ فَنِيَتْ، قَالَ جَابِرٌ: فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ إِذْ رَأَيْنَا سَوَادًا، فَلَمَّا غَشِينَاهُ إِذَا دَابَّةٌ مِنَ الْبَحْرِ قَدْ خَرَجْتْ مِنَ الْبَحْرِ، فَأَنَاخَ عَلَيْهَا الْعَسْكَرُ ثَمَانِ عَشْرَةَ لَيْلَةً، يَأْكُلُونَ مِنْهَا مَا شَاؤُوا، حَتَّى أَرْبَعُوا" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨٠٦٩ - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، قال: حدثنا أبو أسامة (¬١)، قال: حدثنا الوليد بن كثير، قال: سمعت وهب بن كيسان، قال: سمعت جابر بن
⦗٥٦٥⦘ عبد الله يقول: "بعث رسول الله ﷺ سرية أنا فيهم إلى سِيف البحر (¬٢)، فأرملنا الزاد حتى جمعنا ما مع كل إنسان فجعلناه (¬٣) واحدا، حتى كان (¬٤) يعطي كل إنسان قدر ملء (¬٥) نصيبه، حتى ما كان يصيب (¬٦) كل إنسان إلا تمرة كل يوم، قال رجل لجابر: يا أبا عبد الله (¬٧) وما يغني عن رجل تمرة؟ قال: يا ابن أخي، قد وجدنا فقدها حين فنيت، قال جابر: فبينا نحن على ذلك إذ رأينا سوادا، فلما غشيناه، إذا دابة من البحر قد خرجت من البحر، فأناخ عليها العسكر ثمان عشرة ليلة يأكلون منها ما شاؤوا، حتى أربعوا" (¬٨) (¬٩).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٦٢٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيِّ، قَالَ: ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، قَالَ: ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ كَيْسَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يَقُولُ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، سَرِيَّةً أَنَا فِيهِمْ، إِلَى سَيْفِ الْبَحْرِ، فَأَرْمَلْنَا الزَّادَ، حَتَّى جَمَعْنَا مَا مَعَ كُلِّ إِنْسَانٍ، فَجَعَلْنَاهُ وَاحِدًا، حَتَّى كَانَ يُعْطِي كُلَّ إِنْسَانٍ قَدْرَ مِلْءِ نَصِيبِهِ، حَتَّى مَا كَانَ نَصِيبُ كُلِّ إِنْسَانٍ إِلَاّ تَمْرَةً، كُلَّ يَوْمٍ قَالَ رَجُلٌ لِجَابِرٍ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَمَا يُغْنِي عَنْ رَجُلٍ تَمْرَةٌ، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، قَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا، حِينَ فَنِيَتْ، قَالَ: جَابِرٌ، «فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ، إِذْ رَأَيْنَا سَوَادًا، فَلَمَّا غَشِينَاهُ إِذَا دَابَّةٌ مِنَ الْبَحْرِ، قَدْ خَرَجْتْ مِنَ الْبَحْرِ، فَأَنَاخَ عَلَيْهَا الْعَسْكَرُ ثَمَانِ عَشْرَةَ لَيْلَةً، يَأْكُلُونَ مِنْهَا، مَا شَاؤُوا، حَتَّى أَرْبَعُوا»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.