مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · ٤ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٨٠١٣ - حدثنا أبو داود الحراني، قال حدثنا يعلى ، وأبو نعيم، قالا: حدثنا زكريا ، عن عامر، عن عدي، قال: "سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصيد بالمِعْراض، فقال: ما يصيب بحدّه فكل، وما أصبت بعرضه فهو وقيذ، وسألت عن صيد الكلب، قال: ما أمسك عليك فكُل، فإنَّ أخْذَه - [٥١٧] - ذكاته، وإن وجدت معه كلبا، فخشيت أن يكون أخذه وقد قتله، فلا تأكله، فإنك إنما ذكرت على كلبك، ولم تذكره على غيره" .

مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٧٥٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نا يَعْلَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالَا: ثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَدِيٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ الصَّيْدِ بِالْمِعْرَاضِ، فَقَالَ: «مَا يُصِيبُ بِحَدِّهِ، فَكُلْ، وَمَا أُصِيبَ بِعَرْضِهِ، فَهُوَ وَقِيذٌ» ، وَسَأَلْتُ عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ، قَالَ: «§مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ، فَإِنَّ أَخْذَهُ ذَكَاتُهُ، وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَهُ كَلْبًا، فَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ أَخَذَهُ، وَقَدْ قَتَلَهُ فَلَا تَأْكُلْهُ، فَإِنَّكَ إِنَّمَا ذَكَرْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تَذْكُرْهُ عَلَى غَيْرِهِ»

مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٨٠١٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَدِيٍّ، قَالَ: "سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم عَنِ الصَّيْدِ بِالْمِعْرَاضِ، فَقَالَ: مَا يُصِيبُ بِحَدِّهِ، فَكُلْ، وَمَا أُصِيبَ بِعَرْضِهِ، فَهُوَ وَقِيذٌ، وَسَأَلْتُ عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ، قَالَ: مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ، فَكُلْ، فَإِنَّ أَخْذَهُ ذَكَاتُهُ، وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَهُ كَلْبًا، فَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ أَخَذَهُ وَقَدْ قَتَلَهُ، فَلا تَأْكُلْهُ، فَإِنَّكَ إِنَّمَا ذَكَرْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تَذْكُرْهُ عَلَى غَيْرِهِ" .

مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

٧٥٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: نا يَعْلَى، وَأَبُو نُعَيْمٍ، قَالَا: ثَنَا زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ عَدِيٍّ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ، عَنِ الصَّيْدِ بِالْمِعْرَاضِ، فَقَالَ: «مَا يُصِيبُ بِحَدِّهِ، فَكُلْ، وَمَا أُصِيبَ بِعَرْضِهِ، فَهُوَ وَقِيذٌ» ، وَسَأَلْتُ عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ، قَالَ: «مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ، فَإِنَّ أَخْذَهُ ذَكَاتُهُ، وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَهُ كَلْبًا، فَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ أَخَذَهُ، وَقَدْ قَتَلَهُ فَلَا تَأْكُلْهُ، فَإِنَّكَ إِنَّمَا ذَكَرْتَ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تَذْكُرْهُ عَلَى غَيْرِهِ»

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.