مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٨٩٩ - ز حدثنا الدقيقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حُميد ، عن موسى بن أنس ، عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
- [٤٢٥] - قال: "لقد تركتم رجالا بالمدينة ما سِرْتم من مسيرة، ولا قطعتم واديا، ولا أنفقتم من نفقة، إلا وهم معكم فيه، قالوا: يا رسول الله، كيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ قال: حبسهم العذر" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٤٥٥ - حَدَّثَنَا الدَّقِيقِيُّ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَنْبَا حُمَيْدٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «لَقَدْ §تَرَكْتُمْ رِجَالًا بِالْمَدِينَةِ مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرٍ، وَلَا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، وَلَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ إِلَّا، وَهُمْ مَعَكُمْ فِيهِ» ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ يَكُونُونَ مَعَنَا، وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟، قَالَ: «حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ»
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٨٩٩ - ز- حَدَّثَنَا الدَّقِيقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم
قَالَ: "لَقَدْ تَرَكْتُمْ رِجَالا بِالْمَدِينَةِ مَا سِرْتُمْ مِنْ مَسِيرة، وَلا قَطَعْتُمْ وَادِيًا، وَلا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ، إِلا وَهُمْ مَعَكُمْ فِيهِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يَكُونُونَ مَعَنَا، وَهُمْ بِالْمَدِينَةِ؟ قَالَ: حَبَسَهُمُ الْعُذْرُ" .
بَيَانُ فَضْلِ الْغَزْوِ فِي الْبَحْرِ، وإن مات فى وجهه ذلك إذا أو رجع.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٨٩٩ - ز حدثنا الدقيقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا حُميد (¬١)، عن موسى بن أنس (¬٢)، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ
⦗٤٢٥⦘ قال: "لقد تركتم رجالا بالمدينة ما سِرْتم من مسيرة، ولا قطعتم واديا، ولا أنفقتم من نفقة، إلا وهم معكم فيه، قالوا: يا رسول الله، كيف يكونون معنا وهم بالمدينة؟ قال: حبسهم العذر" (¬٣).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.