مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يحيى الزعفراني الرازي عن إبراهيم بن موسى عن ابن أبي زائدة
٧٨٦٩ - حدثنا أبو يحيى الزعفراني الرازي ، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى ، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، -يعني: يحيى بن زكريا -، عن أبيه ، عن أبي إسحاق ، عن البراء قال: "كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم قاعدا، فأنزلت عليه الآية {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} ، ف قال النبي صلى الله عليه وسلم : ادعوا لي زيدا ليكتب، ومعه اللوح والدواة، أو الكتف، فقال: اكتب: {لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} ، فجاء عمرو بن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله إني ضرير البصر، وقد ترى ما بي من الزمانة ، فلا أستطيع الجهاد، فنزلت {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يحيى الزعفراني الرازي عن إبراهيم بن موسى عن ابن أبي زائدة , -يعني
٧٨٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الزَّعْفَرَانِيُّ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ , -يَعْنِي: يَحْيَى بْنَ زَكَرِيَّا-، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: "كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم قَاعِدًا، فَأُنْزِلَتْ عَلَيْهِ الآيَةُ: {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: ادْعُوا لِي زَيْدًا لِيَكْتُبَ، وَمَعَهُ اللَّوْحُ وَالدَّوَاةُ، أَوِ الْكَتِفِ، فَقَالَ: اكْتُبْ: {لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} ، فَجَاءَ عَمْرُو بْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي ضَرِيرُ الْبَصَرِ، وَقَدْ تَرَى مَا بِي مِنَ الزَّمَانَةِ فَلا أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ، فَنَزَلَتْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو يحيى الزعفراني الرازي عن إبراهيم بن موسى عن ابن أبي زائدة
٧٨٦٩ - حدثنا أبو يحيى الزعفراني الرازي (¬١)، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى (¬٢)، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، -يعني: يحيى بن زكريا (¬٣) -، عن أبيه (¬٤)، عن أبي إسحاق (¬٥)، عن البراء قال: "كنت عند النبي ﷺ قاعدا، فأنزلت عليه الآية ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (¬٦)، ف قال
النبي ﷺ: ادعوا لي زيدا ليكتب، ومعه اللوح والدواة، أو الكتف، فقال: اكتب: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (¬٧)، فجاء عمرو بن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله إني ضرير البصر، وقد ترى ما بي من الزمانة (¬٨)، فلا أستطيع الجهاد، فنزلت ﴿غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ﴾ (¬٩) (¬١٠).