مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٨١٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، قال: حدثنا معاوية ، عن زائدة ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن مُرَّة، عن مسروق، قال: سألت عبد الله عن هذه الآية {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا في سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِم} فقال عبد الله: "قد سألنا عن ذلك، فقال: إنّ أرواح الشهداء في طائر خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح في أي الجنة شاءت، ثم تأوي إلى قناديلها، فاطلع إليهم ربك اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئا فأزيدكموه؟ فقالوا: وما نشهي ونحن نسرح في أي الجنة شئنا؟ قال: فسكت عنهم، قال: ثم اطلع عليهم ربك اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئا فأزيدكموه؟ فلما رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا، قالوا: أن تُرَدَّ أرواحنا في أجسادنا، فنقاتل في سبيلك، فنقتل مرة أخرى، فلما رأى أن ليست لهم حاجة تركوا" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ: ثنا مُعَاوِيَةُ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ} [آل عمران: ١٦٩] ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: "إِنَّ §أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ، تَسْرَحُ فِي أَيِ الْجَنَّةِ شَاءَتْ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلِهَا، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً، فَقَالَ: هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمُوهُ؟، فَقَالُوا: وَمَا نَشْتَهِي، وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي أَيِ الْجَنَّةِ شِئْنَا؟، قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُمْ، قَالَ: ثُمَّ اطَّلَعَ - [٤٧١] - عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً، فَقَالَ: هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمُوهُ؟، فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَا يُتْرَكُونَ مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا، قَالُوا: أَنْ تُرَدَّ أَرْوَاحُنَا فِي أَجْسَادِنَا فَنُقَاتِلَ فِي سَبِيلِكَ فَنُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى، فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَتْ لَهُمْ حَاجَةٌ تَرَكُوا"
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٨١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: {لا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ} ، فَقَالَ
عَبْدُ اللهِ: "قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ، تَسْرَحُ فِي أَيِ الْجَنَّةِ شَاءَتْ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلِهَا، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلاعَةً، فَقَالَ: هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمُوهُ؟ فَقَالُوا: وَمَا نَشْتَهِي، وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي أَيِ الْجَنَّةِ شِئْنَا؟ قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُمْ، قَالَ: ثُمَّ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلاعَةً، فَقَالَ: هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمُوهُ؟ فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لاَ يُتْرَكُونَ مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا، قَالُوا: أَنْ تُرَدَّ أَرْوَاحُنَا فِي أَجْسَادِنَا، فَنُقَاتِلَ فِي سَبِيلِكَ، فَنُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى، فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَتْ لَهُمْ حَاجَةٌ تركُوا" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٨١٦ - حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، قال: حدثنا معاوية (¬١)، عن زائدة (¬٢)، عن الأعمش (¬٣)، عن عبد الله بن مُرَّة، عن مسروق، قال: سألت عبد الله عن هذه الآية ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا في سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِم﴾ (¬٤) فقال عبد الله: "قد سألنا عن ذلك، فقال: إنّ أرواح الشهداء في طائر خضر، لها قناديل معلقة بالعرش، تسرح في أي الجنة شاءت، ثم تأوي إلى قناديلها، فاطلع إليهم ربك اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئا فأزيدكموه؟ فقالوا: وما نشهي ونحن نسرح في أي الجنة شئنا؟ قال: فسكت عنهم، قال: ثم اطلع عليهم ربك اطلاعة، فقال: هل تشتهون شيئا فأزيدكموه؟ فلما رأوا أنهم لا يتركون من أن يسألوا، قالوا: أن تُرَدَّ أرواحنا في أجسادنا، فنقاتل في سبيلك، فنقتل مرة أخرى، فلما رأى أن ليست لهم حاجة تركوا" (¬٥).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٧١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْجُنَيْدِ، قَالَ: ثنا مُعَاوِيَةُ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: ﴿لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [آل عمران: ١٦٩] ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: " إِنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ، تَسْرَحُ فِي أَيِ الْجَنَّةِ شَاءَتْ، ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلِهَا، فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً، فَقَالَ: هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمُوهُ؟، فَقَالُوا: وَمَا نَشْتَهِي، وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي أَيِ الْجَنَّةِ شِئْنَا؟، قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُمْ، قَالَ: ثُمَّ اطَّلَعَ ⦗٤٧١⦘ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلَاعَةً، فَقَالَ: هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا فَأَزِيدُكُمُوهُ؟، فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لَا يُتْرَكُونَ مِنْ أَنْ يَسْأَلُوا، قَالُوا: أَنْ تُرَدَّ أَرْوَاحُنَا فِي أَجْسَادِنَا فَنُقَاتِلَ فِي سَبِيلِكَ فَنُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى، فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَتْ لَهُمْ حَاجَةٌ تَرَكُوا "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.