مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٩٤ - حدثنا الصَّغاني، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، وسئل سعيد عن القنوت، فأخبرنا عن قتادة، عن أنس ، "أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه رعل، وذكوان، وبنو لحيان، فزعموا أنهم قد أسلموا، واستمدوا على قومهم، فأمدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعين رجلا من الأنصار، كنا ندعوهم القراء، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، فلما بلغوا بئر معونة غدروا بهم فقتلوهم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقنت شهرا في صلاة الصبح يدعو عليهم" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٤٩ - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، وَسُئِلَ سَعِيدٌ، عَنِ الْقُنُوتِ، فَأَخْبَرَنَا عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §أَتَاهُ رِعْلٌ وَذَكْوَانُ وَبَنُو لِحْيَانَ فَزَعَمُوا أَنَّهُمْ قَدْ أَسْلَمُوا، وَاسْتَمَدُّوا عَلَى قَوْمِهِمْ، فَأَمَدَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كُنَّا نَدْعُوهُمُ الْقُرَّاءُ، كَانُوا يَحْتَطِبُونَ بِالنَّهَارِ، وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ فَلَمَّا بَلَغُوا بِئْرَ مَعُونَةَ غَدَرُوا بِهِمْ، فَقَتَلُوهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَنَتَ شَهْرًا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَدْعُو عَلَيْهِمْ
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٩٤ - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، وَسُئِلَ سَعِيدٌ، عَنِ الْقُنُوتِ، فَأَخْبَرَنَا عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم أَتَاهُ رِعْلٌ، وَذَكْوَانُ، وَبَنُو لِحْيَانَ، فَزَعَمُوا أَنَّهُمْ قَدْ أَسْلَمُوا، وَاسْتَمَدُّوا عَلَى قَوْمِهِمْ، فَأَمَدَّهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بِسَبْعِينَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ كُنَّا نَدْعُوهُمُ: الْقُرَّاءُ، كَانُوا يَحْتَطِبُونَ بِالنَّهَارِ، وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ فَلَمَّا بَلَغُوا بِئْرَ مَعُونَةَ غَدَرُوا بِهِمْ، فَقَتَلُوهُمْ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم
فَقَنَتَ شَهْرًا فِي صَلاةِ الصُّبْحِ يَدْعُو عَلَيْهِمْ" .
بَيَانُ ثَوَابِ الْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللهِ , وأنه لاَ يعدله شيء من أعمال البر , وثواب الرجل يغدو في سبيل الله أو يروح.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٩٤ - حدثنا الصَّغاني، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، وسئل سعيد (¬١) عن القنوت، فأخبرنا عن قتادة، عن أنس (¬٢)، "أنَّ رسول الله ﷺ أتاه رعل، وذكوان، وبنو لحيان، فزعموا أنهم قد أسلموا، واستمدوا على قومهم، فأمدهم رسول الله ﷺ بسبعين رجلا من الأنصار، كنا ندعوهم القراء، كانوا يحتطبون بالنهار، ويصلون بالليل، فلما بلغوا بئر معونة غدروا بهم فقتلوهم، فبلغ ذلك النبي ﷺ، فقنت شهرا في صلاة الصبح يدعو عليهم" (¬٣).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٤٩ - حَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَالَ: ثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، وَسُئِلَ سَعِيدٌ، عَنِ الْقُنُوتِ، فَأَخْبَرَنَا عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَاهُ رِعْلٌ وَذَكْوَانُ وَبَنُو لِحْيَانَ فَزَعَمُوا أَنَّهُمْ قَدْ أَسْلَمُوا، وَاسْتَمَدُّوا عَلَى قَوْمِهِمْ، فَأَمَدَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَبْعِينَ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ كُنَّا نَدْعُوهُمُ الْقُرَّاءُ، كَانُوا يَحْتَطِبُونَ بِالنَّهَارِ، وَيُصَلُّونَ بِاللَّيْلِ فَلَمَّا بَلَغُوا بِئْرَ مَعُونَةَ غَدَرُوا بِهِمْ، فَقَتَلُوهُمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ
فَقَنَتَ شَهْرًا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ يَدْعُو عَلَيْهِمْ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.