مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخيبري القصار عن وكيع عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عليليس من الرواة: بعث
٧٥٥٨ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخيبري القصار، قال: حدثنا وكيع ، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، واستعمل عليهم رجلا من الأنصار، وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا، قال: فأغضبوه في شيء، فقال: اجمعوا حطبا، فجمعوا، فقال: أوقدوا نارا ثم ادخلوها، فجمعوا حطبا ثم أوقدوا نارا، ثم تدافعوا أن يدخلوها فقال بعضهم لبعض: ما بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا فرارا من النار، فكيف ندخلها؟ فبينما هم كذلك إذ سكن غضبُه، وطُفئت النار. فذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: والله، لو دخلوا فيها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة، إنما الطاعة في المعروف" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخيبري القصار عن وكيع عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عليليس من الرواة: بعث
٧١١٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الخَيْبَرِيِّ القَّصَّارُ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ - [٤٠٦] -: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَرِيَّةً وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَيُطِيعُوهُ، قَالَ: فَأَغْضَبُوهُ فِي شَيْءٍ، فَقَالَ: اجْمَعُوا حَطَبًا، فَجَمَعُوا، فَقَالَ: أَوْقِدُوا نَارًا ثُمَّ ادْخُلُوهَا، فَجَمَعُوا حَطَبًا، ثُمَّ أَوْقَدُوا نَارًا، ثُمَّ تَدَافَعُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا تَبِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا فِرَارًا مِنَ النَّارِ، فَكَيْفَ نَدْخُلَهَا؟، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَكَنَ غَضَبُهُ، وَطُفِئَتِ النَّارُ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «
وَاللَّهِ لَوْ دَخَلُوا فِيهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، إِنَّمَا §الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ» ،
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخيبري القصار عن وكيع عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عليليس من الرواة: بعث
٧٥٥٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي الخَيْبَرِيِّ القَّصَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: "بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم سَرِيَّةً وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَيُطِيعُوا، قَالَ: فَأَغْضَبُوهُ فِي شَيْءٍ، فَقَالَ: اجْمَعُوا حَطَبًا، فَجَمَعُوا، فَقَالَ: أَوْقِدُوا نَارًا ثُمَّ ادْخُلُوهَا، فَجَمَعُوا حَطَبًا، ثُمَّ أَوْقَدُوا نَارًا، ثُمَّ تَدَافَعُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا تَبِعْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم إِلا فِرَارًا مِنَ النَّارِ، فَكَيْفَ نَدْخُلَهَا؟ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَكَنَ غَضَبُهُ، وَطُفِئَتِ النَّارُ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم،
فَقَالَ: وَاللَّهِ لَوْ دَخَلُوا فِيهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخيبري القصار عن وكيع عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عليليس من الرواة: بعث
٧٥٥٨ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخيبري القصار، قال: حدثنا وكيع (¬١)، عن الأعمش، عن سعد بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال: "بعث رسول الله ﷺ سرية، واستعمل عليهم رجلا من الأنصار، وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا، قال: فأغضبوه في شيء، فقال: اجمعوا حطبا، فجمعوا، فقال: أوقدوا نارا ثم ادخلوها، فجمعوا حطبا ثم أوقدوا نارا، ثم تدافعوا أن يدخلوها فقال بعضهم لبعض: ما بعثنا رسول الله ﷺ إلا فرارا من النار، فكيف ندخلها؟ فبينما هم كذلك إذ سكن غضبُه، وطُفئت النار. فذكروا ذلك لرسول الله ﷺ، فقال: والله، لو دخلوا فيها ما خرجوا منها إلى يوم القيامة، إنما الطاعة في المعروف" (¬٢).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إبراهيم بن عبد الله بن أبي الخيبري القصار عن وكيع عن الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عليليس من الرواة: بعث
٧١١٧ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الخَيْبَرِيِّ القَّصَّارُ، قَالَ: ثنا وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ ⦗٤٠٦⦘: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَهُ وَيُطِيعُوهُ، قَالَ: فَأَغْضَبُوهُ فِي شَيْءٍ، فَقَالَ: اجْمَعُوا حَطَبًا، فَجَمَعُوا، فَقَالَ: أَوْقِدُوا نَارًا ثُمَّ ادْخُلُوهَا، فَجَمَعُوا حَطَبًا، ثُمَّ أَوْقَدُوا نَارًا، ثُمَّ تَدَافَعُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا تَبِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِلَّا فِرَارًا مِنَ النَّارِ، فَكَيْفَ نَدْخُلَهَا؟، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ سَكَنَ غَضَبُهُ، وَطُفِئَتِ النَّارُ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: «
وَاللَّهِ لَوْ دَخَلُوا فِيهَا مَا خَرَجُوا مِنْهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ» ،
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.