مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٩٣ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم ، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد ، عن سلمة بن الأكوع، قال: "لما خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر قال رجل من القوم: أسمعنا يا عامر مِن هُنَيّاتك ! قال: فحدا بهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من السائق؟ فقالوا: عامر. قال: رحمه الله، قالوا: يا رسول الله، هلَّا أمتعتنا به؟ فأصيب عامرٌ صبيحةَ ليلته، فقال القوم: حبط عمله، قتل نفسه، فلما رجعت
- [٣٧] - وهم يتحدثون أنَّ عامرا حبط عمله، فجئت إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت: يا نبي الله، فداك أبي وأمي! زعموا أن عامرا حبط عمله، قال: كذب من قالها، إنَّ له لأجرين اثنين، إنَّه لجاهد مجاهدٌ ، وأي قتل يزيدك عليه" .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٩٣ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، قَالَ: "لَمَّا خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم إِلَى خَيْبَرَ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَسْمِعْنَا يَا عَامِرُ مِنْ هُنَيَّاتِكَ!، قَالَ: فَحَدَا بِهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: مَنِ السَّائِقُ؟ فَقَالُوا: عَامِرٌ، قَالَ: رَحِمَهُ اللَّهُ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلا أَمْتَعْتَنَا بِهِ؟ فَأُصِيبَ عَامِرٌ صَبِيحَةَ لَيْلَتِهِ، فَقَالَ
الْقَوْمُ: حَبِطَ عَمَلُهُ، قَتَلَ نَفْسَهُ، فَلَمَّا رَجَعْتُ وَهُمْ يَتَحَدَّثُونَ أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ، فَجِئْتُ إِلَى نَبِيِّ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي! زَعَمُوا أَنَّ عَامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ، قَالَ: كَذَبَ مَنْ قَالَهَا، إِنَّ لَهُ لأَجْرَيْنِ اثْنَيْنِ، إِنَّهُ لَجَاهِدٌ مُجَاهِدٌ، وَأَيُّ قَتْلٍ يَزِيدُكَ عَلَيْهِ" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٣٩٣ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم (¬١)، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد (¬٢)، عن سلمة بن الأكوع، قال: "لما خرجنا مع رسول الله ﷺ إلى خيبر قال رجل من القوم: أسمعنا يا عامر مِن هُنَيّاتك (¬٣)! قال: فحدا بهم، فقال رسول الله ﷺ: من السائق؟ فقالوا: عامر. قال: ﵀، قالوا: يا رسول الله، هلَّا أمتعتنا (¬٤) به؟ فأصيب عامرٌ صبيحةَ ليلته، فقال القوم: حبط عمله، قتل نفسه، فلما رجعت
⦗٣٧⦘ وهم يتحدثون أنَّ عامرا حبط عمله، فجئت إلى نبي الله ﷺ، فقلت: يا نبي الله، فداك أبي وأمي! زعموا أن عامرا حبط عمله، قال: كذب من قالها، إنَّ له لأجرين اثنين، إنَّه لجاهد مجاهدٌ (¬٥)، وأي قتل يزيدك عليه" (¬٦).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.