مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إسماعيل القاضي عن علي بن عبد الله عن أنس بن عياض عن عبيد الله بن عمر عن ابن شهاب أن يزيد بن هرمز عن أن] نجدة صاحب اليمامة كتب إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى
٧٣٣٥ - حدثنا إسماعيل القاضي، قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا أنس بن عياض، قال: حدثني عبيد الله بن عمر ، عن ابن شهاب أنّ يزيد بن هرمز حدثه [أن] نجدة صاحب اليمامة كتب إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى، فكتب إليه ابن عبّاس أنّه كان لنا، وقد كان عمر بن الخطاب دعانا أن يُنكح إماءنا ويقضي
- [٥٣٣] - منه عن الغارمين منّا، فأبَيْنا إلّا أنْ يسلّمه إلينا كلّه، ورأينا أنّه لنا فأبى ذلك عمر .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إسماعيل القاضي عن علي بن عبد الله عن أنس بن عياض عن عبيد الله بن عمر عن ابن شهاب، أن يزيد بن هرمز عن أن] نجدة، صاحب اليمامة كتب إلى ابن عباس، يسأله عن سهم ذي القربى
٧٣٣٥ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ هُرْمُزَ، حَدَّثَهُ [أن] نَجْدَةَ، صَاحِبِ الْيَمَامَةِ كَتَبَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، يَسْأَلُهُ عَنْ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى، فَكَتَبَ إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ لَنَا، وَقَدْ كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ دَعَانَا أَنْ يَنْكِحَ إمَاءُنَا، وَيَقْضِي مِنْهُ عَنِ الْغَارِمِينَ مِنَّا، فَأَبَيْنَا إِلا أَنْ يُسَلِّمَهُ إِلَيْنَا كُلَّهُ، وَرَأَيْنَا أَنَّهُ لَنَا فَأَبَى ذَلِكَ عُمَرُ.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إسماعيل القاضي عن علي بن عبد الله عن أنس بن عياض عن عبيد الله بن عمر عن ابن شهاب أن يزيد بن هرمز عن أن] نجدة صاحب اليمامة كتب إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى
٧٣٣٥ - حدثنا إسماعيل القاضي، قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا أنس بن عياض، قال: حدثني عبيد الله بن عمر (¬١)، عن ابن شهاب أنّ يزيد بن هرمز (¬٢) حدثه [أن] (¬٣) نجدة صاحب اليمامة كتب إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القربى، فكتب إليه ابن عبّاس أنّه كان لنا، وقد كان عمر بن الخطاب دعانا أن يُنكح إماءنا (¬٤) ويقضي
⦗٥٣٣⦘ منه عن الغارمين منّا، فأبَيْنا إلّا أنْ يسلّمه إلينا كلّه، ورأينا أنّه لنا فأبى ذلك عمر (¬٥).