مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن يحيى عن عبد الرزاق عن عبيد الله وعبد الله ابنا عمر عن سعيد المقبري عن أبو هريرة الدوسي ٧١٤٤ - حدثنا محمد بن يحيى ، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا عبيد الله وعبد الله ابنا عمر، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة، أنّ ثمامة الحنفي أُسِر ف كان النبي صلى الله عليه وسلم يغدو إليه، فيقول: "ما عندك يا ثمامة؟" فيقول: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تَمُنّ تمنّ على شاكرٍ، وإن ترد المال [تعط] منه ما شئت، وكان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يحبون
- [٣١٩] - الفداء، ويقولون ما يصنع بقتل هذا!! فمنّ عليه النبي صلى الله عليه وسلم يوما فأسلم، فحلّه [وبعث به] إلى حائط [أبي] طلحة، فأمره أن يغتسل، فاغتسل وصلى ركعتين، فقال النبي صلى الله عليه وسلم
لقد حسن إسلام أخيكم" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن يحيى عن عبد الرزاق عن عبيد الله
٦٦٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَا عُبَيْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ، ابْنَا عُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ §ثُمَامَةَ الْحَنَفِيَّ أُسِرَ، فَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَغْدُو إِلَيْهِ، فَيَقُولُ: «مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟» ، فَيَقُولُ: إِنْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ، وَإِنْ تَمُنَّ تَمُنَّ عَلَى شَاكِرٍ، وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ، وَكَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّونَ - [٢٥٩] - الْفِدَاءَ، وَيَقُولُونَ: مَا يَصْنَعُ بِقَتْلِ هَذَا، فَمَنَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَأَسْلَمَ، فَحَلَّهُ إِلَى حَائِطِ ابْنِ طَلْحَةَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَقَدْ حَسُنَ إِسْلَامُ أَخِيكُمْ»
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن يحيى عن عبد الرزاق عن عبيد الله
٧١٤٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ، وَعَبْدُ اللهِ ابْنَا عُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ ثُمَامَةَ الْحَنَفِيَّ أُسِرَ، فَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يَغْدُو إِلَيْهِ، فَيَقُولُ: "مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟" فَيَقُولُ: إِنْ تَقْتُلْ (١) تقتل ذَا دَمٍ، وَإِنْ تَمُنَّ تَمُنَّ عَلَى شَاكِرٍ، وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ [تُعْطَ] مِنْهُ مَا شِئْتَ، وَكَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يُحِبُّونَ الْفِدَاءَ، وَيَقُولُونَ: مَا يَصْنَعُ بِقَتْلِ هَذَا! فَمَنَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يَوْمًا فَأَسْلَمَ، فَحَلَّهُ [وبعث به] إِلَى حَائِطِ [أبي] طَلْحَةَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: "
لَقَدْ حَسُنَ إِسْلامُ أَخِيكُمْ" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن يحيى عن عبد الرزاق عن عبيد الله وعبد الله ابنا عمر عن سعيد المقبري عن أبو هريرة الدوسي ٧١٤٤ - حدثنا محمد بن يحيى (¬١)، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا عبيد الله (¬٢) وعبد الله (¬٣) ابنا عمر، عن سعيد المقبري (¬٤)، عن أبي هريرة، أنّ ثمامة الحنفي أُسِر ف كان النبي ﷺ يغدو إليه، فيقول: "ما عندك يا ثمامة؟ " فيقول: إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تَمُنّ تمنّ على شاكرٍ، وإن ترد المال [تعط] (¬٥) منه ما شئت، وكان أصحاب محمد (¬٦) ﷺ يحبون
⦗٣١٩⦘ الفداء، ويقولون ما يصنع بقتل هذا!! فمنّ (¬٧) عليه النبي ﷺ يوما فأسلم، فحلّه (¬٨) [وبعث به] إلى حائط [أبي] (¬٩) طلحة، فأمره أن يغتسل، فاغتسل وصلى ركعتين، فقال النبي ﷺ
لقد حسن إسلام أخيكم" (¬١٠).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن يحيى عن عبد الرزاق عن عبيد الله
٦٦٩٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَا عُبَيْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ اللَّهِ، ابْنَا عُمَرَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ ثُمَامَةَ الْحَنَفِيَّ أُسِرَ، فَ كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَغْدُو إِلَيْهِ، فَيَقُولُ: «مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟» ، فَيَقُولُ: إِنْ تَقْتُلْ ذَا دَمٍ، وَإِنْ تَمُنَّ تَمُنَّ عَلَى شَاكِرٍ، وَإِنْ تُرِدِ الْمَالَ تُعْطَ مِنْهُ مَا شِئْتَ، وَكَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ ﷺ يُحِبُّونَ ⦗٢٥٩⦘ الْفِدَاءَ، وَيَقُولُونَ: مَا يَصْنَعُ بِقَتْلِ هَذَا، فَمَنَّ عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا فَأَسْلَمَ، فَحَلَّهُ إِلَى حَائِطِ ابْنِ طَلْحَةَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ، فَاغْتَسَلَ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «
لَقَدْ حَسُنَ إِسْلَامُ أَخِيكُمْ»
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.