مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن مالك [بن أنس
الإسناد 2:ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب
الإسناد 3:Muhammad bin Ishaq al-Saghani عن إسحاق بن عيسى عن مالك عن ابن شهاب، أخبرهما عن عبيد الله بن عبد الله عن زيد بن خالد الجهني وأبي هريرة أن رجلين أتيا

٦٧٤٠ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال: حدثنا ابن وهب ، قال: سمعت مالك [بن أنس ح قال ابن وهب: وأخبرني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب ح] وحدثنا الصَّغَاني ، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى ، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، أخبرهما عن عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد الجهني وأبي هريرة أنَّ رجلين أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم يختصمان إليه. فقال أحدهما: اقض بيننا بكتاب الله، وقال الآخر -وكان أفقههما-: أجل، فاقض بيننا بكتاب الله / - [٣٥٣] - يا رسول الله، وائذن لي في أن أتكلم. قال: "تكلم" ، فقال: كان ابني عسيفًا على هذا، وإنه زنى بامرأته، فأخبروني أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة وجارية لي، ثم إني سألت أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وإنما الرجم على امرأته، ف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، أمّا غنمك وجاريتك فرد إليك" . وجلد ابنه مائة وغربه عامًا، وأمر أُنيسًا الأسلمي أن يرجم امرأة الآخَر إن اعترفت، فاعترفت فرجمها .

مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن مالك [بن أنس
الإسناد 2:ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب
الإسناد 3:Muhammad bin Ishaq al-Saghani عن إسحاق بن عيسى عن مالك عن ابن شهاب، أخبرهما عن عبيد الله بن عبد الله عن زيد بن خالد الجهني، وأبي هريرة، أن رجلين أتيا

٦٧٤٠ - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِك [بن أنس ح قال ابن وهب: وأخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب ح] وَحَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَهُمَا، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلَيْنِ أَتَيَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يَخْتَصِمَانِ إِلَيْهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: اقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ، وَقَالَ الآخَرُ -وَكَانَ أَفْقَهُهُمَا-: أَجَلْ فَاقْضِ بَيْنَنَا بِكِتَابِ اللهِ يَا رَسُولَ اللهِ، وائْذَنْ لِي فِي أَنْ أَتَكَلَّمَ. قَالَ: "تَكَلَّمْ" ، فَقَالَ: كَانَ ابْنِي عَسِيفًا عَلَى هَذَا، وَإِنَّهُ زَنى بِامْرَأَتِهِ، فَأَخْبَرَنِي أَنَّ عَلَى ابْنِي الرَّجْمَ، فَافْتَدَيْتُ مِنْهُ بِمائَةِ شَاةٍ وَجَارِيَةٍ لِي، ثُمَّ إِنِّي سَأَلْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ، فَأَخْبَرُونِي أَنَّ عَلَى ابْنِي جَلْدَ مِائَة وَتَغْرِيبَ عَامٍ، وَإِنَّمَا الرَّجْمُ عَلَى امْرَأَتِهِ، فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لأَقْضِيَنَّ بَيْنَكُمَا بِكِتَابِ اللهِ، أَمَّا غَنَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ إِلَيْكَ" . وَجَلَدَ ابْنَهُ مِائَةً، وَغَرَّبَهُ عَامًا، وَأَمَرَ أُنَيْسًا الأَسْلَمِيَّ أَنْ يَرْجُمَ امْرَأَةَ الآخَرِ إِنِ اعْتَرَفَتْ، فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَمَهَا.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب عن مالك [بن أنس
الإسناد 2:ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب
الإسناد 3:Muhammad bin Ishaq al-Saghani عن إسحاق بن عيسى عن مالك عن ابن شهاب، أخبرهما عن عبيد الله بن عبد الله عن زيد بن خالد الجهني وأبي هريرة أن رجلين أتيا

٦٧٤٠ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى (¬١)، قال: حدثنا ابن وهب (¬٢)، قال: سمعت مالك [بن أنس ح قال ابن وهب: وأخبرني يونس بن يزيد (¬٣)، عن ابن شهاب ح] (¬٤) وحدثنا الصَّغَاني (¬٥)، قال: حدثنا إسحاق بن عيسى (¬٦)، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، أخبرهما (¬٧) عن عبيد الله بن عبد الله، عن زيد بن خالد الجهني وأبي هريرة أنَّ رجلين أتيا رسول الله ﷺ يختصمان إليه. فقال أحدهما: اقض بيننا بكتاب الله، وقال الآخر -وكان أفقههما-: أجل، فاقض بيننا بكتاب الله / (¬٨) ⦗٣٥٣⦘ يا رسول الله، وائذن لي في أن أتكلم. قال: "تكلم"، فقال: كان ابني عسيفًا على هذا، وإنه زنى بامرأته، فأخبروني (¬٩) أن على ابني الرجم، فافتديت منه بمائة شاة وجارية لي، ثم إني سألت أهل العلم فأخبروني أن على ابني جلد مائة وتغريب عام، وإنما الرجم على امرأته، ف قال رسول الله ﷺ: "والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله، أمّا غنمك وجاريتك فرد إليك". وجلد ابنه مائة وغربه عامًا، وأمر أُنيسًا الأسلمي أن يرجم امرأة الآخَر إن اعترفت، فاعترفت فرجمها (¬١٠).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.