مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٧٩ - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج ، قال: سمعت عطاء، قال: أخبرني صفوان بن يعلى بن أُمية، سمع يعلى يقول: "غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة العُسْرَة، فكان يعلى يقول: تلك الغزوة أوثق عملي في نفسي" .
قال عطاء: " [فـ] ـقال صفوان: قال يعلى: فكان لي أجير، فقاتل إنسانًا، فعض أحدهما يد الآخر -قال: لقد أخبرني صفوان أيهما عض الآخر فنسيته- قال: فانتزع المعضوض يده من في العاض فانتزع إحدى ثنيتيه، فأَتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فأهدر ثنيته" .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٧٩ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُسَلَّمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً، قَالَ: أَخْبَرَنِي صَفْوَانُ بْنُ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، سَمِعَ يَعْلَى، يَقُولُ: "غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم غَزْوَةَ الْعُسْرَةِ، فَكَانَ يَعْلَى، يَقُولُ: تِلْكَ الْغَزْوَةُ أَوْثَقُ عَمَلِي فِي نَفْسِي" .
، قَالَ عَطَاءٌ: " [فـ] ـقَالَ صَفْوَانُ: قَالَ
يَعْلَى: فَكَانَ لِي أَجِيرٌ، فَقَاتَلَ إِنْسَانًا، فَعَضَّ أَحَدُهُمَا يَدَ الآخَرِ، -قَالَ: لَقَدْ أَخْبَرَنِي صَفْوَانُ أَيُّهُمَا عَضَّ الآخَرَ فَنَسِيتُهُ-، قَالَ: فَانْتَزَعَ الْمَعْضُوضُ يَدَهُ مِنْ فِيِ الْعَاضِّ، فَانْتَزَعَ إِحْدَى ثَنِيَّتَيْهِ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم فَأَهْدَرَ ثَنِيَّتَهُ" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٧٩ - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج (¬١)، قال: سمعت عطاء، قال: أخبرني صفوان بن يعلى بن أُمية، سمع يعلى يقول: "غزوت مع رسول الله ﷺ غزوة العُسْرَة، فكان يعلى يقول: تلك الغزوة أوثق عملي في نفسي".
قال عطاء: " [فـ]ـقال صفوان: قال يعلى: فكان لي أجير، فقاتل إنسانًا، فعض أحدهما يد الآخر -قال: لقد أخبرني صفوان أيهما عض الآخر فنسيته- قال: فانتزع المعضوض يده من في العاض فانتزع إحدى ثنيتيه، فأَتى النبيَّ ﷺ فأهدر ثنيته" (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.