مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٢٧ - حدثني أَبو مسلم الكَجِّي ، قال: حدثنا عبد الرحمن بن
- [١٨٢] - حماد الشُّعَيْثِي ، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك "أنَّ رَهْطًا من عُكْل وعُرينة أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله! إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف، فاستوخموا المدينة، فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذودٍ أن يخرجوا فيها فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستاقوا الذود، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم في آثارهم، فأُتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسَمَل أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا" .
قال قتادة: بلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} / الآية .
- [١٨٣] - رواه عبد الأعلى عن سعيد .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٢٧ - حَدَّثَنِي أَبُو مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ الشُّعَيْثِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، "أنَّ رَهْطًا مِنْ عُكْلٍ وَعُرَيْنَةَ أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ!، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ ضَرْعٍ، وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ، فَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم بِذَوْدٍ، أَنْ يَخْرُجُوا فِيهَا فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَقَتَلُوا رَاعِيَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم فِي آثَارِهِمْ، فَأُتَى بِهِمْ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَلَ أَعْيُنَهُمْ، وَبَرَكَهُمْ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا" .
قَالَ
قَتَادَةُ: بَلَغَنَا أَنَّ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِيهِمْ {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} الآيَةُ.
رَوَاهُ عَبْدُ الأَعْلَى، عَنْ سَعِيدٍ.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٥٢٧ - حدثني أَبو مسلم الكَجِّي (¬١)، قال: حدثنا عبد الرحمن بن
⦗١٨٢⦘ حماد الشُّعَيْثِي (¬٢)، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك "أنَّ رَهْطًا (¬٣) من عُكْل وعُرينة أتوا رسول الله ﷺ
فقالوا: يا رسول الله! إنا كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف، فاستوخموا المدينة، فأمر لهم رسول الله ﷺ بذودٍ (¬٤) أن يخرجوا فيها فيشربوا من ألبانها وأبوالها، فقتلوا راعي رسول الله ﷺ واستاقوا الذود، فبعث رسول الله ﷺ في آثارهم، فأُتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسَمَل (¬٥) أعينهم، وتركهم في الحرة حتى ماتوا".
قال قتادة: بلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ / (¬٦) الآية (¬٧).
⦗١٨٣⦘ رواه عبد الأعلى (¬٨) عن سعيد (¬٩).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.