مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٤٠ - حدثنا سليمان بن سيف الحراني، حدثنا أبو عاصم ، حدثنا محمَّد بن سَلِيْم وابن جريج ، عن ابن أبي مُلَيْكة ،) أنه كان على الطائف. وكانت امرأتين في بيت فطعنت إحداهما الأخرى بإشْفَى
- [١٠٤] - في فخذها. فكتب فيها إلى ابن عباس. فكتب إليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لو أن الناس أُعطوا بدعواهم لادَّعى أقوام -لعله قال- أموال قوم ودماءهم، ولكن اليمين على المدَّعى عليه" . فاقرأ عليها هذه الآية {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ} . قال: فأبت أن تحلف .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٤٤٠ - حدثنا سليمان بن سيف الحراني، حدثنا أبو عاصم (¬١)، حدثنا محمَّد بن سَلِيْم (¬٢) وابن جريج (¬٣)، عن ابن أبي مُلَيْكة (¬٤)،) أنه كان على الطائف. وكانت امرأتين في بيت فطعنت إحداهما الأخرى بإشْفَى (¬٥)
⦗١٠٤⦘ في فخذها. فكتب فيها إلى ابن عباس. فكتب إليه أن رسول الله ﷺ قال: "لو أن الناس أُعطوا بدعواهم لادَّعى أقوام (¬٦) -لعله قال- أموال قوم ودماءهم، ولكن اليمين على المدَّعى عليه". فاقرأ عليها هذه الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ﴾. قال: فأبت أن تحلف (¬٧).