مستخرج أبي عوانة ط-أخرى

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Amar bin Rja'a عن Yahya bin Aadm bin Sulaiman عن سفيان بن عيينة عن عمرو

٥٦٠٩ - حدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا يحيى بن آدم ، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن طاوس أنه كان يخابر، قال عمرو: فقلت له: أبا عبد الرحمن! لو تركت المخابرة، فقال: أي عمرا أخبرني أعلمهم بذلك يعني ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم ينه عنه، إنما قال: يمنح أحدكم أخاه خير له من أن يأخذ منه - [٢٧٧] - خِرجًا معلومًا .

مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Amar bin Rja'a عن Yahya bin Aadm bin Sulaiman عن سفيان بن عيينة عن عمرو عن Tawus bin Kaysan

٥٦٠٩ - حَدَّثَنَا عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ طَاوُسٍ، أَنَّهُ كَانَ يُخَابِرُ، قَالَ عَمْرٌو: فَقُلْتُ لَهُ: أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! لَوْ تَرَكْتَ الْمُخَابَرَةَ، [فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم نَهَى عَنِ الْمُخَابَرَةِ] (١) فقَالَ: أَيْ عَمْرا، أَخْبِرْنِي أَعْلَمُهُمْ بِذَلِكَ يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم لَمْ يَنْهَ عَنْهُ، إِنَّمَا قَالَ: يَمْنَحُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ خَرْجًا مَعْلُومًا.

مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Amar bin Rja'a عن Yahya bin Aadm bin Sulaiman عن سفيان بن عيينة عن عمرو

٥٦٠٩ - حدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا يحيى بن آدم (¬١)، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن طاوس أنه كان يخابر، قال عمرو: فقلت له: أبا عبد الرحمن! لو تركت المخابرة [؛ فإنهم يزعمون أنَّ رسولَ الله ﷺ نهى عن المخابرةِ] [¬*]، فقال: أي عمرا [¬**] أخبرني أعلمهم بذلك -يعني: ابنَ عباس- أن النبي ﷺ لم ينه عنه، إنما قال: يمنح أحدُكم أخاه خير له من أن يأخذ منه ⦗٢٧٧⦘ خِرجًا معلومًا (¬٢).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.