مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:محمد بن عيسى بن أبي موسى العطار الأبرص عن زكريا بن عدي
٥١٥٧ - حدثنا محمد بن عيسى بن أبي موسى العطار الأبرص ، قال: حدثنا زكريا بن عدي ،
ح وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا منصور بن سُقير، وعمرو بن عثمان ، قالوا: حدثنا عبيد الله بن عمرو ، عن عبد الملك بن عُمير ، عن ورّاد ، عن المغيرة بن شعبة قال: "بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن سعد بن عبادة يقول: لو وجدت معها رجلًا -يعني امرأته- لضربتهما بالسيف غير مصُفَح، ف قال النبي صلى الله عليه وسلم : أتعجبون من غيرة سعد؟ فأنا أغير من سعد، والله أغير مني؛ ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا
- [٧٢٢] - شخص أحب إليه المعاذير من الله ولذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه المدح من الله عز وجل؛ ولذلك وعد الجنة" .
رواه زائدة عن عبد الملك .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:محمد بن عيسى بن أبي موسى العطار الأبرص عن زكريا بن عدي
٤٧٢٠ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي مُوسَى الْعَطَّارُ الْأَبْرَصُ، قثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قثنا مَنْصُورُ بْنُ سُقَيْرٍ، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالُوا: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ وَرَّادٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: بَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ يَقُولُ: لَوْ وَجَدْتُ مَعَهَا رَجُلًا يَعْنِي امْرَأَتَهُ لَضَرَبْتُهَا بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفِحٍ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§أَتَعْجَبُونَ مِنْ غِيْرَةِ سَعْدٍ؟ فَأَنَا أَغْيَرُ - [٢١٥] - مِنْ سَعْدٍ وَاللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَغْيَرُ مِنِّي، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلَا شَخَصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَعَاذِيرُ مِنَ اللَّهِ وَلِذَلِكَ بَعَثَ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَلَا شَخَصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلِذَلِكَ وَعَدَ الْجَنَّةَ» رَوَاهُ زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:محمد بن عيسى بن أبي موسى العطار الأبرص عن زكريا بن عدي
٥١٥٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي مُوسَى الْعَطَّارُ الأَبْرَصُ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ سُقَيْرٍ، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ وَرَّادٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: "بَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، يَقُولُ: لَوْ وَجَدْتُ مَعَهَا رَجُلا -يَعْنِي امْرَأَتَهُ- لَضَرَبْتُهَا بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفِحٍ فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: أَتَعْجَبُونَ مِنْ غِيْرَةِ سَعْدٍ؟، فَأَنَا أَغْيَرُ مِنْ سَعْدٍ، وَاللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّي، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَعَاذِيرُ مِنَ اللهِ، وَلِذَلِكَ بَعَثَ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَلا شَخْصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلِذَلِكَ وَعَدَ الْجَنَّةَ" .
رَوَاهُ زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:محمد بن عيسى بن أبي موسى العطار الأبرص عن زكريا بن عدي
٥١٥٧ - حدثنا محمد بن عيسى بن أبي موسى العطار الأبرص (¬١)، قال: حدثنا زكريا بن عدي (¬٢)،
ح وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا منصور بن سُقير، وعمرو بن عثمان (¬٣)، قالوا: حدثنا عبيد الله بن عمرو (¬٤)، عن عبد الملك بن عُمير (¬٥)، عن ورّاد (¬٦)، عن المغيرة بن شعبة قال: "بلغ النبي ﷺ أن سعد بن عبادة يقول: لو وجدت معها رجلًا -يعني امرأته- لضربتهما بالسيف غير مصُفَح، ف قال النبي ﷺ: أتعجبون من غيرة سعد؟ فأنا أغير من سعد، والله أغير مني؛ ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا
⦗٧٢٢⦘ شخص أحب إليه المعاذير من الله ولذلك بعث النبيين مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه المدح من الله ﷿؛ ولذلك وعد الجنة" (¬٧).
رواه زائدة عن عبد الملك (¬٨).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:محمد بن عيسى بن أبي موسى العطار الأبرص عن زكريا بن عدي
٤٧٢٠ - وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ أَبِي مُوسَى الْعَطَّارُ الْأَبْرَصُ، قثنا زَكَرِيَّا بْنُ عَدِيٍّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قثنا مَنْصُورُ بْنُ سُقَيْرٍ، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالُوا: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ وَرَّادٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ: بَلَغَ النَّبِيَّ ﷺ أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ يَقُولُ: لَوْ وَجَدْتُ مَعَهَا رَجُلًا يَعْنِي امْرَأَتَهُ لَضَرَبْتُهَا بِالسَّيْفِ غَيْرَ مُصْفِحٍ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَتَعْجَبُونَ مِنْ غِيْرَةِ سَعْدٍ؟ فَأَنَا أَغْيَرُ ⦗٢١٥⦘ مِنْ سَعْدٍ وَاللَّهُ ﷿ أَغْيَرُ مِنِّي، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلَا شَخَصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَعَاذِيرُ مِنَ اللَّهِ وَلِذَلِكَ بَعَثَ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَلَا شَخَصَ أَحَبُّ إِلَيْهِ الْمَدْحُ مِنَ اللَّهِ ﷿، وَلِذَلِكَ وَعَدَ الْجَنَّةَ» رَوَاهُ زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.