مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 2:أبو داود السجزي عن محمد بن كثير عن سفيان عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه، أن عروة عن لعائشة: ألم تري إلى فاطمة
٥٠٧٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حكيم (ح) وَحَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجْزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عُرْوَةَ، قَالَ لِعَائِشَةَ: أَلَمْ تَرَيْ إِلَى فَاطِمَةَ؟ قَالَتْ: "أَمَا إِنَّهُ لا خَيْرَ لَكِ فِي ذَلِكَ ..." . زَادَ ابْنُ كَثِيرٍ: "يعْنِي قَوْلَهَا: لا سُكْنَى لَكِ وَلا نَفَقَةَ" . بَابُ الإِبَاحَةِ لِلْمُطَلَّقَةِ أَنْ تنتشر فِي حَاجَتِهَا , والخروج من بيتها في عدتها إلى ضيعتها في جداد نخلها، والدليل على أن لها الخروج إلى غير ذلك من الأعمال إذا كان ذلك على وجه المعروف، والتحول من منزلها في عدتها إذا خافت.