مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:Yusuf bin Sa'id bin Muslim عن حجاج عن ابن جريج عن القاسم بن محمد بن عبد الرحمن - -يعني: ابن الحارث بن هشام- أخبراه أنهما الإسناد 3:أبو حميد عن حجاج عن ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو
الإسناد 4:أبو حميد عن حجاج عن ابن جريج عن القاسم بن محمد بن عبد الرحمن - -يعني: ابن الحارث بن هشام- أخبراه أنهما
٤٧٤٢ - حدّثنا يوسف بن مسلم، وأبو حميد، قالا: حدّثنا حجاج ، عن ابن جريج، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو والقاسم بن محمّد بن عبد الرّحمن
- [٤٠٩] -يعني: ابن الحارث بن هشام- أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث يخبر أن أم سلمة أخبرته "أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها ابنة أبي أمية بن المغيرة فكذبوها، وقالوا: ما أكذب الغرائب، حتّى أنشأ ناس منهم في الحجِّ، فقالوا: أتكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم، ورجعوا إلى المدينة يصدقونها، فازدادت عليهم كرامة. قالت: فلما وضعت ابنتي جاءني النّبيّ صلى الله عليه وسلم يخطبني، قلت: ما مثلي نُكح ، أما أنا فلا وَلد فيّ، وأنا غيور وذات عيال، فقال: أنا أكبر منك، وأمّا الغيرة فيُذهبها الله، وأمّا العيال فإلى الله ورسوله. فتزوجها فجعل يأتيها فيقول: أين زُناب؟ حتّى جاء عمار بن ياسر فاختلجها وقال: هذه تمنع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وكانت ترضعها، فجاء النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: أين زُناب فقالت: قريبة بنت أبي أمية -ووافقها عندها : أخذها عمار بن ياسر، فقال النّبيّ صلى الله عليه وسلم : إنِّي آتيكم اللَّيلة، قالت: فقمت فوضعت ثفالي، وأخرجت حَبات من شعير كانت في جِرو ، وأخرجت شحما فعَصَرته. قالت: فبات
- [٤١٠] - النّبيّ صلى الله عليه وسلم ثمّ أصبح، فقال حين أصبح: إن لك على أهلك كرامة، فإن شئت سبعت لك، وإن سبّعت لكِ سبّعت لنسائي" .
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:Yusuf bin Sa'id bin Muslim عن حجاج عن ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو عن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث الإسناد 2:Yusuf bin Sa'id bin Muslim عن حجاج عن ابن جريج عن القاسم بن محمد بن عبد الرحمن يعني ابن الحارث بن هشام، أخبراه أنهما عن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث الإسناد 3:أبو حميد عن حجاج عن ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو عن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث
الإسناد 4:أبو حميد عن حجاج عن ابن جريج عن القاسم بن محمد بن عبد الرحمن يعني ابن الحارث بن هشام، أخبراه أنهما عن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث
٤٣٠٣ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو حُمَيْدٍ، قَالَا: ثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، يُخْبِرُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا لَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أَنَّهَا ابْنَةُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَكَذَّبُوهَا وَقَالُوا: مَا أَكْذَبَ الْغَرَائِبَ، حَتَّى أَنْشَأَ نَاسٌ مِنْهُمْ فِي الْحَجِّ، فَقَالُوا: أَتَكْتُبِينَ إِلَى أَهْلِكِ؟ فَكَتَبَتْ مَعَهُمْ وَرَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ يُصَدِّقُونَهَا، فَازْدَادَتْ عَلَيْهِمْ كَرَامَةً، قَالَتْ: فَلَمَّا وَضَعْتُ ابْنَتِي جَاءَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُنِي قُلْتُ: مَا مِثْلِي تُنْكَحُ، أَمَّا أَنَا فَلَا وَلَدَ فِيَّ، وَأَنَا غَيُورٌ وَذَاتُ عِيَالٍ، فَقَالَ: «أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللَّهُ، وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ» ، فَتَزَوَّجَهَا فَجَعَلَ يَأْتِيهَا فَيَقُولُ: «أَيْنَ زُنَابُ؟» حَتَّى جَاءَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَاخْتَلَجَهَا، وَقَالَ: هَذِهِ تَمْنَعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: وَكَانَتْ تُرْضِعُهَا، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «أَيْنَ زُنَابُ؟» ، فَقَالَتْ: قُرَيْبَةُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ وَوَافَقَهَا عِنْدَهَا: أَخَذَهَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِنِّي آتِيكُمُ اللَّيْلَةَ» ، قَالَتْ: فَقُمْتُ، فَوَضَعْتُ ثِفَالِي، وَأَخْرَجْتُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ كَانَتْ فِي جَرٍّ، وَأَخْرَجْتُ شَحْمًا، فَعَصَرْتُهُ، قَالَتْ: فَبَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثُمَّ أَصْبَحَ، فَقَالَ
حِينَ أَصْبَحَ: «§إِنَّ لَكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً، فَإِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي» ،
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:Yusuf bin Sa'id bin Muslim عن حجاج عن ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو عن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث يخبر الإسناد 2:Yusuf bin Sa'id bin Muslim عن حجاج عن ابن جريج عن القاسم بن محمد بن عبد الرحمن -يعني: ابن الحارث بن هشام- أخبراه، أنهما عن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث يخبر الإسناد 3:أبو حميد عن حجاج عن ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو عن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث يخبر
الإسناد 4:أبو حميد عن حجاج عن ابن جريج عن القاسم بن محمد بن عبد الرحمن -يعني: ابن الحارث بن هشام- أخبراه، أنهما عن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث يخبر
٤٧٤٢ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو حُمَيْدٍ، قَالاَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -يَعْنِي: ابْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ- أَخْبَرَاهُ، أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ يُخْبِرُ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ، "أَنَّهَا لَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أَنَّهَا ابْنَةُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَكَذَّبُوهَا وَقَالُوا: مَا أَكْذَبَ الْغَرَائِبَ حَتَّى أَنْشَأَ نَاسٌ مِنْهُمْ فِي الْحَجِّ، فَقَالُوا: أَتَكْتُبِينَ إِلَى أَهْلِكِ؟ فَكَتَبَتْ مَعَهُمْ، وَرَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ يُصَدِّقُونَهَا، فَازْدَادَتْ عَلَيْهِمْ كَرَامَةً قَالَتْ: فَلَمَّا وَضَعْتُ ابْنَتِي جَاءَنِي النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم يَخْطُبُنِي قُلْتُ: مَا مِثْلِي نُكح، أَمَّا أَنَا فَلا وَلَدَ فِيَّ، وَأَنَا غَيُورٌ وَذَاتُ عِيَالٍ فَقَالَ: أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللَّهُ، وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ فَتَزَوَّجَهَا، فَجَعَلَ يَأْتِيهَا فَيَقُولُ: أَيْنَ زُنَابُ؟ حَتَّى جَاءَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَاخْتَلَجَهَا، وَقَالَ: هَذِهِ تَمْنَعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم قَالَ: وَكَانَتْ تُرْضِعُهَا، فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، فَقَالَ: أَيْنَ زُنَابُ؟ فَقَالَتْ: قُرَيْبَةُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ -وَوَافَقَهَا عِنْدَهَا-: أَخَذَهَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم: إِنِّي آتِيكُمُ اللَّيْلَةَ، قَالَتْ: فَقُمْتُ، فَوَضَعْتُ ثِفَالِي، وَأَخْرَجْتُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ كَانَتْ فِي جَرٍّو، وَأَخْرَجْتُ شَحْمًا، فَعَصَرْتُهُ، قَالَتْ: فَبَاتَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، ثُمَّ أَصْبَحَ، فَقَالَ
حِينَ أَصْبَحَ: إِنَّ لَكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً، فَإِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 3:أبو حميد عن حجاج عن ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو
الإسناد 4:أبو حميد عن حجاج عن ابن جريج عن القاسم بن محمد بن عبد الرحمن يعني: ابن الحارث بن هشام- أخبراه أنهما
٤٧٤٢ - حدّثنا يوسف بن مسلم، وأبو حميد، قالا: حدّثنا حجاج (¬١)، عن ابن جريج، قال: أخبرني حبيب بن أبي ثابت (¬٢) أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو (¬٣) والقاسم بن محمّد بن عبد الرّحمن (¬٤)
⦗٤٠٩⦘يعني: ابن الحارث بن هشام- أخبراه أنهما سمعا أبا بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث يخبر أن أم سلمة أخبرته "أنها لما قدمت المدينة أخبرتهم أنها ابنة أبي أمية بن المغيرة فكذبوها، وقالوا: ما أكذب الغرائب، حتّى أنشأ ناس منهم (¬٥) في الحجِّ، فقالوا: أتكتبين إلى أهلك؟ فكتبت معهم، ورجعوا إلى المدينة يصدقونها، فازدادت عليهم كرامة. قالت: فلما وضعت ابنتي جاءني النّبيّ ﷺ يخطبني، قلت: ما مثلي نُكح (¬٦)، أما أنا فلا وَلد فيّ، وأنا غيور وذات عيال، فقال: أنا أكبر منك، وأمّا الغيرة فيُذهبها الله، وأمّا العيال فإلى الله ورسوله. فتزوجها فجعل يأتيها فيقول: أين زُناب؟ حتّى جاء عمار بن ياسر فاختلجها (¬٧) وقال: هذه تمنع رسول الله ﷺ قال: وكانت ترضعها، فجاء النّبيّ ﷺ فقال: أين زُناب فقالت: قريبة بنت أبي أمية (¬٨) -ووافقها عندها (¬٩) -: أخذها عمار بن ياسر، فقال النّبيّ ﷺ: إنِّي آتيكم اللَّيلة، قالت: فقمت فوضعت ثفالي، وأخرجت حَبات من شعير كانت في جِرو (¬١٠)، وأخرجت شحما فعَصَرته. قالت: فبات
⦗٤١٠⦘ النّبيّ ﷺ ثمّ أصبح، فقال حين أصبح: إن لك على أهلك كرامة، فإن شئت سبعت لك، وإن سبّعت لكِ سبّعت لنسائي" (¬١١).
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:Yusuf bin Sa'id bin Muslim عن حجاج عن ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو عن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث الإسناد 2:Yusuf bin Sa'id bin Muslim عن حجاج عن ابن جريج عن القاسم بن محمد بن عبد الرحمن يعني ابن الحارث بن هشام، أخبراه أنهما عن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث الإسناد 3:أبو حميد عن حجاج عن ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت، أن عبد الحميد بن عبد الله بن أبي عمرو عن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث
الإسناد 4:أبو حميد عن حجاج عن ابن جريج عن القاسم بن محمد بن عبد الرحمن يعني ابن الحارث بن هشام، أخبراه أنهما عن أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث
٤٣٠٣ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَأَبُو حُمَيْدٍ، قَالَا: ثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، أَنَّ عَبْدَ الْحَمِيدِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَمْرٍو، وَالْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي ابْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، أَخْبَرَاهُ أَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، يُخْبِرُ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا لَمَّا قَدِمَتِ الْمَدِينَةَ أَخْبَرَتْهُمْ أَنَّهَا ابْنَةُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، فَكَذَّبُوهَا وَقَالُوا: مَا أَكْذَبَ الْغَرَائِبَ، حَتَّى أَنْشَأَ نَاسٌ مِنْهُمْ فِي الْحَجِّ، فَقَالُوا: أَتَكْتُبِينَ إِلَى أَهْلِكِ؟ فَكَتَبَتْ مَعَهُمْ وَرَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ يُصَدِّقُونَهَا، فَازْدَادَتْ عَلَيْهِمْ كَرَامَةً، قَالَتْ: فَلَمَّا وَضَعْتُ ابْنَتِي جَاءَنِي النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُنِي قُلْتُ: مَا مِثْلِي تُنْكَحُ، أَمَّا أَنَا فَلَا وَلَدَ فِيَّ، وَأَنَا غَيُورٌ وَذَاتُ عِيَالٍ، فَقَالَ: «أَنَا أَكْبَرُ مِنْكِ، وَأَمَّا الْغَيْرَةُ فَيُذْهِبُهَا اللَّهُ، وَأَمَّا الْعِيَالُ فَإِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ» ، فَتَزَوَّجَهَا فَجَعَلَ يَأْتِيهَا فَيَقُولُ: «أَيْنَ زُنَابُ؟» حَتَّى جَاءَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ فَاخْتَلَجَهَا، وَقَالَ: هَذِهِ تَمْنَعُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: وَكَانَتْ تُرْضِعُهَا، فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: «أَيْنَ زُنَابُ؟» ، فَقَالَتْ: قُرَيْبَةُ بِنْتُ أَبِي أُمَيَّةَ وَوَافَقَهَا عِنْدَهَا: أَخَذَهَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، فَ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنِّي آتِيكُمُ اللَّيْلَةَ» ، قَالَتْ: فَقُمْتُ، فَوَضَعْتُ ثِفَالِي، وَأَخْرَجْتُ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ كَانَتْ فِي جَرٍّ، وَأَخْرَجْتُ شَحْمًا، فَعَصَرْتُهُ، قَالَتْ: فَبَاتَ النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ أَصْبَحَ، فَقَالَ
حِينَ أَصْبَحَ: «إِنَّ لَكِ عَلَى أَهْلِكِ كَرَامَةً، فَإِنْ شِئْتِ سَبَّعْتُ لَكِ، وَإِنْ سَبَّعْتُ لَكِ سَبَّعْتُ لِنِسَائِي» ،
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.