مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٦٥ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا عبد الرحمن بن علقمة أبو يزيد ، قال: حدثنا حرب بن أبي العالية،
ح وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا حرب، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر "أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأعجبته، فأتى امرأته زينب وهي تَمْعَسُ مَنِيئَةً لها.
- [٢٠٩] - فقضى حاجته منها ثم خرج، فقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإنّ ذلك يَرُدُّ ما في نفسه" .
وقال أبو أمية: "فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل على بعض نسائه فأصاب منها" ، وذكر مثله، أو نحوه.
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلْقَمَةَ أَبُو يَزِيدَ، قَثَنَا حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ، ح وَحَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَثَنَا زُهَيْرٌ، قَثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَثَنَا حَرْبٌ، قَثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى امْرَأَةً، فَأَعْجَبَتْهُ، فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ، وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا، فَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: «§إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً، فَأَعْجَبَتْهُ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ» . وَقَالَ أَبُو أُمَيَّةَ: فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَخَلَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَأَصَابَ مِنْهَا وَذَكَرَ مِثْلَهُ أَوْ نَحْوَهُ.
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٦٥ - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلْقَمَةَ أَبُو يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ (ح) وَحَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَرْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم رَأَى امْرَأَةً، فَأَعْجَبَتْهُ، فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ، وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا، فَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً، فَأَعْجَبَتْهُ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ" .
وَقَالَ أَبُو أُمَيَّةَ: "فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم، فَدَخَلَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَأَصَابَ مِنْهَا" وَذَكَرَ مِثْلَهُ، أَوْ نَحْوَهُ.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٤٦٥ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا عبد الرحمن بن علقمة أبو يزيد (¬١)، قال: حدثنا حرب بن أبي العالية،
ح وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا حرب، قال: حدثنا أبو الزبير، عن جابر "أنَّ النبي ﷺ رأى امرأة فأعجبته، فأتى امرأته زينب وهي تَمْعَسُ (¬٢) مَنِيئَةً لها.
⦗٢٠٩⦘ فقضى حاجته منها ثم خرج، فقال: إن المرأة تقبل في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم امرأة فأعجبته فليأت أهله، فإنّ ذلك يَرُدُّ ما في نفسه" (¬٣).
وقال أبو أمية: "فقام رسول الله ﷺ فدخل على بعض نسائه فأصاب منها"، وذكر مثله، أو نحوه.
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ، قَثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلْقَمَةَ أَبُو يَزِيدَ، قَثَنَا حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ، ح وَحَدَّثَنَا الصَّغَانِيُّ، قَثَنَا زُهَيْرٌ، قَثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَثَنَا حَرْبٌ، قَثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى امْرَأَةً، فَأَعْجَبَتْهُ، فَأَتَى امْرَأَتَهُ زَيْنَبَ، وَهِيَ تَمْعَسُ مَنِيئَةً لَهَا، فَقَضَى حَاجَتَهُ مِنْهَا، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ: «إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ، فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً، فَأَعْجَبَتْهُ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ، فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدُّ مَا فِي نَفْسِهِ» . وَقَالَ أَبُو أُمَيَّةَ: فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَدَخَلَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ، فَأَصَابَ مِنْهَا وَذَكَرَ مِثْلَهُ أَوْ نَحْوَهُ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.