مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٧١ - ز- حدَّثنا إبراهيم بن مرزوق، وعمار بن رجاء، قال: حدَّثنا حَبَّان بن هِلاَلٍ ، أخبرنا أبَانٌ ، عن يحيى بن أبِي كَثِيرٍ، أنَّ أبا سَلَمَةَ ابن عبد الرحمن حدَّثَه أنَّ محمد بن عبد الله بن زيدٍ حدَّثَه أنَّ أباه "شَهِدَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عِنْدَ المَنْحَرِ فَقَسَّمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيْنَ أصْحَابِه ضَحَايَا (فَلَمْ يُصِبْ ولا أصْحَابُه شَيْئًا) ، فَحَلَقَ رسول الله صلى الله عليه وسلم
رأسَه في ثَوْبه،
- [٢٣٠] - فَأَعْطاهُ إيَّاهُ، وَقَلَّمَ أظْفَارَهُ، فَأعْطَاهَا صَاحِبَهُ" فإنَّه عِنْدَنَا لَمَخْضُوبٌ بِالحِنَّاءِ والكَتَمِ .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٧١ - ز- حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَرْزُوقٍ، وَعَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلالٍ، أَخْبَرنَا أَبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ، "شَهِدَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ الْمَنْحَرِ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ ضَحَايَا، (فَلَمْ يُصِبْ وَلاَ أَصْحَابَهُ شَيْئا) ، فَحَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
رَأْسَهُ فِي ثَوْبِهِ، فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَقَلَّمَ أَظْفَارَهُ، فَأَعْطَاهَا صَاحِبَهُ" ، فَإِنَّهُ عِنْدَنَا لَمَخْضُوبٌ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.
بَابُ بَيَانِ إِجَازَةِ حَجِّ مَنْ قَدَّمَ الذَّبْحَ قَبْلَ رَمْيِ الْجَمْرَةِ، أَوْ حلق قبل الذبح , والدليل على أن ذلك للجاهل والناسي.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٠٧١ - ز- حدَّثنا إبراهيم بن مرزوق، وعمار بن رجاء، قال: حدَّثنا حَبَّان بن هِلَالٍ (¬١)، أخبرنا أبَانٌ (¬٢)، عن يحيى بن أبِي كَثِيرٍ، أنَّ أبا سَلَمَةَ ابن عبد الرحمن (¬٣) حدَّثَه أنَّ محمد بن عبد الله بن زيدٍ حدَّثَه أنَّ أباه (¬٤) "شَهِدَ النَّبِيّ ﷺ عِنْدَ المَنْحَرِ فَقَسَّمَ رسول الله ﷺ بيْنَ أصْحَابِه ضَحَايَا (فَلَمْ يُصِبْ ولا أصْحَابُه شَيْئًا) (¬٥)، فَحَلَقَ رسول الله ﷺ
رأسَه في ثَوْبه،
⦗٢٣٠⦘ فَأَعْطاهُ إيَّاهُ، وَقَلَّمَ أظْفَارَهُ، فَأعْطَاهَا صَاحِبَهُ" فإنَّه عِنْدَنَا لَمَخْضُوبٌ بِالحِنَّاءِ (¬٦) والكَتَمِ (¬٧) (¬٨).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.