٣٧٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو حُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ (ح) وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا مَكِّيٌّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: وَأَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، أَنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (أَخْبَرَتْهُ) ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ لِخَمْسِ لَيَالٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ، وَلاَ نَرَى إِلاَّ الْحَجَّ، فَلَمَّا قَدِمْنَا، "أَمَرَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَحِلُّوا، إِلاَّ أَحَدًا كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ" . بَابُ ذِكْرِ الْخَبَرِ الْمُوجِبِ عَلَى الْمُعْتَمِرِ (الطَّوَافَ) بِالْبَيْتِ , وَالطَّوَافَ بَيْنَ الصَّفَا والمروة، وتقصير الرأس (إن) أراد أن يحل، ثم يُهل بالحج، وأن من فعل ذلك كان عليه الهدي، فإن لم يجد صام ثلاثة أيام في الحج، وسبعة إذا رجع إلى أهله.