مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو حميد جميعا عن حجاج عن ابن جريج عن أبو الزبير عن عروة ابن الزبير
٣٤٣٦ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن مُسَلَّمٍ وَأبُو حُمَيْدٍ جمَيعًا قَالاَ: أخْبرَنَا
- [٤١٤] - حَجَّاجٌ ، عَنْ ابن جُرَيجٍ قَالَ: أخْبرَنِي أبُو الزُّبَيْرِ أنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ ابن الزُّبَيْرِ يَقُولُ: جَاءَتْ وَلِيدَةٌ لِبَنِي هِلاَلٍ يُقَالُ لَهَا بَرِيرَةُ تَسْتَعِينُ عَائِشَةَ في كتَابَتِهَا، فَسَاوَمَتْ عَائِشَةُ بِهَا أهْلَهَا، فَقَالُوا: لاَ نَبِيعُهَا إلَّا وَوَلاَؤُهَا لَنَا، فَتَرَكَتْهَا، وَقَالَتْ لِرَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم : أبَوْا أنْ يَبِيعُوهَا إلَّا وَلَهُمْ وَلاَؤُهَا. فَقَالَ: "لاَ يَمْنَعُكِ ذَلِكَ إنَّمَا الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ" . فَابْتَاعَتْهَا عَائِشَة فَأَعْتَقَتْهَا، فَخُيِّرتْ بَرِيرَة فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، وَقَسَمَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم لَهَا شَاةً، فَأهْدَتْ لِعَائِشَةَ -رَضِيَ الله عَنْهَا مِنْهَا فَبَعَثَتْ
- [٤١٥] - بِهِ، فَ قَالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم "هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ طَعَامٍ؟" فَقَالَتْ: لاَ إِلَّا مِنْ الشَّاةِ الَّتِي أُعْطِيَتْ بَرِيرَةُ، فَنَظَرَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: "قَدْ وَقَعَتْ مَوْقِعَهَا، هِيَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ" . فَأكَلَ مِنْهَا .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٤٣٦ - حدثنا يوسف بن مسلم وأبو حميد جميعا قالا: أخبرنا حجاج، عن ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع عروة بن الزبير يقول: جاءت وليدة لبني هلال يقال لها بريرة تستعين عائشة في كتابتها، فساومت عائشة بها أهلها، فقالوا: لا نبيعها إلا وولاؤها لنا، فتركتها، وقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أبوا أن يبيعوها إلا ولهم ولاؤها. فقال: "لا يمنعك ذلك إنما الولاء لمن أعتق" . فابتاعتها عائشة فأعتقتها، فخيرت بريرة فاختارت نفسها، وقسم النبي صلى الله عليه وسلم لها شاة، فأهدت لعائشة - رضي الله عنها منها فبعثت به، ف قال النبي صلى الله عليه وسلم
هل عندكم من طعام؟" فقالت: لا إلا من الشاة التي أعطيت بريرة، فنظر ساعة ثم قال: "قد وقعت موقعها، هي عليها صدقة، ولنا هدية" . فأكل منها.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 2:أبو حميد جميعا عن حجاج عن ابن جريج عن أبو الزبير عن عروة ابن الزبير
٣٤٣٦ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن مُسَلَّمٍ (¬١) وَأبُو حُمَيْدٍ (¬٢) جمَيعًا قَالَا: أخْبرَنَا
⦗٤١٢⦘ حَجَّاجٌ (¬٣)، عَنْ ابن جُرَيجٍ (¬٤) قَالَ: أخْبرَنِي أبُو الزُّبَيْرِ (¬٥) أنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ ابن الزُّبَيْرِ (¬٦) يَقُولُ: جَاءَتْ وَلِيدَةٌ لِبَنِي هِلَالٍ يُقَالُ لَهَا بَرِيرَةُ تَسْتَعِينُ عَائِشَةَ في كتَابَتِهَا، فَسَاوَمَتْ عَائِشَةُ بِهَا أهْلَهَا، فَقَالُوا: لَا نَبِيعُهَا إلَّا وَوَلَاؤُهَا لَنَا، فَتَرَكَتْهَا، وَقَالَتْ لِرَسُولِ الله ﷺ: أبَوْا أنْ يَبِيعُوهَا إلَّا وَلَهُمْ وَلَاؤُهَا. فَقَالَ: "لَا يَمْنَعُكِ ذَلِكَ إنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ". فَابْتَاعَتْهَا عَائِشَة فَأَعْتَقَتْهَا، فَخُيِّرتْ بَرِيرَة فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، وَقَسَمَ النَّبيُّ ﷺ لَهَا شَاةً، فَأهْدَتْ لِعَائِشَةَ ﵂ مِنْهَا فَبَعَثَتْ
⦗٤١٣⦘ بِهِ، فَ قَالَ النَّبيُّ ﷺ "هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ طَعَامٍ؟ " فَقَالَتْ: لَا إِلَّا مِنْ الشَّاةِ الَّتِي أُعْطِيَتْ بَرِيرَةُ، فَنَظَرَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: "قَدْ وَقَعَتْ مَوْقِعَهَا، هِيَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ". فَأكَلَ مِنْهَا (¬٧).