مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٠٦٥ - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة ، حدثني طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل: "هل عندكم اليوم شيءٌ تُطعمونا؟ قالت: لا. قال:" إني اليوم صائم ". قالت: ثم أُهديَ لنا حيْس، فخبأنا له، فلما جاء أخبرتُه، فقال:" أيُّ شيءٍ هو؟ "، قلت: حيْس. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أدنيه، فإني أصبحت صائمًا "فأكل.
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم فيمن أفطر يوم عاشوراء :" ليصم بقية
- [٥٤] - يومه " (٤) ، دليل أن الرجل إذا أصبح غير ناوٍ للصوم ثم بلغه فضيلة في صوم ذلك اليوم فصامه أنه يسمى صائمًا.
وفي حديث النبي ، صلى الله عليه وسلم :" إذا غابت الشمس فقد أفطر الصائم" ، دليل على أن من أصبح في شهر الصوم، وهو غير ناوٍ للصوم، أنه صائم.
مستخرج أبي عوانة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٨٤٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ،، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ: «هَلْ عِنْدَكُمُ الْيَوْمَ شَيْئًا تُطْعِمُونَا؟» قَالَتْ: لَا، قَالَ: «إِنِّي الْيَوْمَ صَائِمٌ» قَالَتْ: ثُمَّ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ فَخَبَّأْنَا لَهُ فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ: «أَيُّ شَيْءٍ هُوَ؟» قُلْتُ: حَيْسٌ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَدْنِيهِ فَإِنِّي §أَصْبَحْتُ صَائِمًا فَأَكَلَ» وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ أَفْطَرَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لِيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ دَلِيلٌ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَصْبَحَ غَيْرَ نَاوٍ لِلصَّوْمِ ثُمَّ بَلَغَهُ فَضِيلَةٌ فِي صَوْمِ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَصَامَهُ أَنَّهُ يُسَمَّى صَائِمًا - [٢٠٠] -، وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ» دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ مَنْ أَصْبَحَ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ وَهُوَ غَيْرُ نَاوٍ لِلصَّوْمِ أَنَّهُ صَائِمٌ
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٠٦٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ: "هَلْ عِنْدَكُمُ الْيَوْمَ شَيْئٌ تُطْعِمُونَا؟ قَالَتْ: لاَ، قَالَ:" إِنِّي الْيَوْمَ صَائِمٌ ".، قَالَتْ: ثُمَّ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ، فَخَبَّأْنَا لَهُ فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ:" أَيُّ شَيْءٍ هُوَ؟ "، قُلْتُ: حَيْسٌ.، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:" أَدْنِيهِ فَإِنِّي أَصْبَحْتُ صَائِمًا "فَأَكَلَ.
وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِيمَنْ أَفْطَرَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ:" لِيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ "، دَلِيلٌ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَصْبَحَ غَيْرَ نَاوٍ لِلصَّوْمِ، ثُمَّ بَلَغَهُ فَضِيلَةٌ فِي صَوْمِ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَصَامَهُ أَنَّهُ يُسَمَّى صَائِمًا.
وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ:" إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ"، دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ مَنْ أَصْبَحَ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ، وَهُوَ غَيْرُ نَاوٍ لِلصَّوْمِ أَنَّهُ صَائِمٌ.
بَابُ بَيَانِ إِجَازَةِ الصَّوْمِ إِذَا أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ وَهُوَ جُنُبٌ مَنَ الْجِمَاعِ , وإباحة الجماع في شهر رمضان بالليل.
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٣٠٦٥ - حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي، حدثنا أبو أسامة (¬١)، حدثني طلحة بن يحيى، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، أن رسول الله ﷺ سأل: "هل عندكم اليوم شيءٌ (¬٢) تُطعمونا؟ قالت: لا. قال: "إني اليوم صائم". قالت: ثم أُهديَ لنا حيْس، فخبأنا له، فلما جاء أخبرتُه، فقال: "أيُّ شيءٍ هو؟ "، قلت: حيْس. قال رسول الله ﷺ: "أدنيه، فإني أصبحت صائمًا" فأكل.
وفي حديث النبي ﷺ
فيمن أفطر يوم عاشوراء (¬٣): "ليصم بقية
⦗٥٤⦘ يومه" (¬٤)، دليل أن الرجل إذا أصبح غير ناوٍ للصوم ثم بلغه فضيلة في صوم ذلك اليوم فصامه أنه يسمى صائمًا.
وفي حديث النبي (¬٥)، ﷺ: "إذا غابت الشمس فقد أفطر الصائم" (¬٦)، دليل على أن من أصبح في شهر الصوم، وهو غير ناوٍ للصوم، أنه صائم.
مستخرج أبي عوانة - ط المعرفة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢٨٤٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ،، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَأَلَ: «هَلْ عِنْدَكُمُ الْيَوْمَ شَيْئًا تُطْعِمُونَا؟» قَالَتْ: لَا، قَالَ: «إِنِّي الْيَوْمَ صَائِمٌ» قَالَتْ: ثُمَّ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ فَخَبَّأْنَا لَهُ فَلَمَّا جَاءَ أَخْبَرَتْهُ، فَقَالَ: «أَيُّ شَيْءٍ هُوَ؟» قُلْتُ: حَيْسٌ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَدْنِيهِ فَإِنِّي أَصْبَحْتُ صَائِمًا فَأَكَلَ» وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ فِيمَنْ أَفْطَرَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ لِيَصُمْ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ دَلِيلٌ أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَصْبَحَ غَيْرَ نَاوٍ لِلصَّوْمِ ثُمَّ بَلَغَهُ فَضِيلَةٌ فِي صَوْمِ ذَلِكَ الْيَوْمِ فَصَامَهُ أَنَّهُ يُسَمَّى صَائِمًا ⦗٢٠٠⦘، وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ ﷺ: «إِذَا غَابَتِ الشَّمْسُ فَقَدْ أَفْطَرَ الصَّائِمُ» دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ مَنْ أَصْبَحَ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ وَهُوَ غَيْرُ نَاوٍ لِلصَّوْمِ أَنَّهُ صَائِمٌ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.