مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:Yusuf bin Sa'id bin Muslim عن حجاج عن ابن - - جريج عن زياد عن ابن شهاب عن ثابت بن قيس -أحد بني زريق- أن أبا هريرة عن أخذت الناس ريح بطريق مكة وعمر بن الخطاب حاج، فاشتدت الإسناد 2:عمر لمن حوله
٢٥٦٣ - وحدثنا يوسف بن مُسَلَّم ، حدثنا حجَّاج، عن ابن
- [٥٩] - جريج قال: أخبرني زياد ، عن ابن شهاب ، أنه أخبره قال: أخبرني ثابت بن قيس -أحد بني زريق- أنَّ أبا هريرة قال: "أخذت الناسَ ريحٌ بطريق مكة وعمر بن الخطاب رضي الله عنه حاج، فاشتدَّت. فقال عمر لمن حوله: ما الريح؟ فلم يرجعوا إليه شيئًا، فبلغني الذي سأل عنه عمر من ذلك، فاستحثثت راحلتي حتى أدركته، فقلت: يا أمير المؤمنين أُخبرت أنك سألت عن الريح، وإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الريح من روح الله تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فلا تَسُبُّوها، وسلوا الله من خيرها، وعُوذوا بالله من شَرِّها" .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Yusuf bin Sa'id bin Muslim عن حجاج عن ابن جريج عن زياد عن ابن شهاب عن ثابت بن قيس -أحد بني زريق - أن أبا هريرة عن أخذت الناس ريح بطريق مكة ٢٥٦٣ - وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُسَلَّمٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ -أحد بني زُرَيْقٌ - أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: "أَخَذَتِ النَّاسَ رِيحٌ بِطَرِيقِ مَكَّةَ، وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَ حَاجٌّ، فَاشْتَدَّتْ، فَقَالَ عُمَرُ لِمَنْ حَوْلَهُ: مَا الرِّيحُ؟ فَلَمْ يَرْجِعُوا إِلَيْهِ شَيْئًا، فَبَلَغَنِي الَّذِي سَأَلَ عَنْهُ عُمَرُ مِنْ ذَلِكَ، فَاسْتَحْثَثْتُ رَاحِلَتِي حَتَّى أَدْرَكْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أُخْبِرْتُ أَنَّكَ سَأَلْتَ عَنِ الرِّيحِ، وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ، فَلا تَسُبُّوهَا، وَسَلُوا اللَّهَ مِنْ خَيْرِهَا، وَعُوذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:Yusuf bin Sa'id bin Muslim عن حجاج عن ابن جريج عن زياد عن ابن شهاب عن ثابت بن قيس -أحد بني زريق- أن أبا هريرة عن أخذت الناس ريح بطريق مكة وعمر بن الخطاب حاج، فاشتدت الإسناد 2:عمر لمن حوله
٢٥٦٣ - وحدثنا يوسف بن مُسَلَّم (¬١)، حدثنا حجَّاج، عن ابن
⦗٥٩⦘ جريج قال: أخبرني زياد (¬٢)، عن ابن شهاب (¬٣)، أنه أخبره قال: أخبرني ثابت بن قيس (¬٤) -أحد بني (¬٥) زريق- أنَّ أبا هريرة قال: "أخذت الناسَ ريحٌ بطريق مكة وعمر بن الخطاب ﵁ حاج، فاشتدَّت. فقال عمر لمن حوله: ما الريح؟ فلم يرجعوا إليه شيئًا، فبلغني الذي سأل عنه عمر من ذلك، فاستحثثت راحلتي حتى أدركته، فقلت: يا أمير المؤمنين أُخبرت أنك سألت عن الريح، وإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: الريح من روح الله تأتي بالرحمة، وتأتي بالعذاب، فلا تَسُبُّوها، وسلوا الله من خيرها، وعُوذوا بالله من شَرِّها" (¬٦).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.