مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو الأزهر عن المقرئ عن سعيد بن أبي أيوب عن أبو الأسود عن عروة
٢٢١٦ - ز- حَدَّثَنَا أَبُو الأَزْهَرِ، قَالَ: ثَنَا الْمُقْرِئُ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الأَسْوَدِ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، "أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا صَلَّى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ" . [باب] بَيَانُ إِبَاحَةِ الْقُنُوتِ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ , إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لأَحَدٍ أو يدعو على أحد، بعد ما يرفع رأسه من الركوع , ويقول: سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد , ثم يدعو شيئًا يسيرًا، والدليل على أنه لاَ يزيد فيه على الدعاء الذي يدعو لمن أراد أو يدعو عليه، ويسجد، وعلى أن ترك النبي صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ذلك في قنوته لعن أحياء من العرب، وبيان الخبر المبيح له.