مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو داود السجزي عن قتيبة [بن سعيد عن يعقوب بن عبد الرحمن القاري عن أبو حازم
١٧٨٦ - حدثنا أَبو داود السِّجْزِيُّ ، قال: ثنا قتيبة [بن سعيد] ، قال: ثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاريّ ، قال: حدثني أَبو حازم، "أن نفرًا جاؤوا إلى سهل بن سعد -وقد تماروا في المنبر من أي عود هو؟ -
- [٥٦] - فسألوه عن ذلك، فقال: والله إني لأَعْرِفُ مِمَّ هو، ولقد رأيتُه أولَّ يوم وُضع، وأول يوم جلس عليه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فلانة -امرأةٍ قد سمّاها سهلٌ- أنْ مُرِيْ غلامكِ النجَّار أن يعمل لي أعوادًا أَجْلِسُ عليهنَّ إذا كلَّمتُ الناسَ، [فأمرتْه] فعملها من طرفاء الغابة ، ثم جاء بها، فأرسلتْه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بها، فوُضعتْ ها هنا، فرأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى عليها، فكبر
- [٥٧] - عليها، ثم ركع وهو عليها، ثم نزل القهقرى فسجد في أصل المنبر، ثم عاد، فلما فرغ أقبل على الناس فقال: أيها الناس إنما صنعتُ هذا لتأتموا، وتعلموا صلاتي" .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو داود السجزي عن قتيبة [بن سعيد عن يعقوب بن عبد الرحمن القاري عن أبو حازم
١٧٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجْزِيُّ، قَالَ: ثَنَا قُتَيْبَةُ [بن سعيد] ، قَالَ: ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِي، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، "أَنَّ نَفَرًا جَاؤُوا إِلَى سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، -وَقَدْ تَمَارَوْا فِي الْمِنْبَرِ مِنْ أَيِّ عُودٍ هُوَ؟ -، فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ إِنِّي لأَعْرِفُ مِمَّ هو، وَلَقَدْ رَأَيْتُهُ أَوَّلَ يَوْمٍ وُضِعَ، وَأَوَّلَ يَوْمٍ جَلَسَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِلَى فُلانَةَ -امْرَأَةٍ قَدْ سَمَّاهَا سَهْلٌ - أَنْ مُرِي غُلامَكِ النَّجَّارَ أَنْ يَعْمَلَ لِي أَعْوَادًا أَجْلِسُ عَلَيْهِن إِذَا كَلَّمْتُ النَّاسَ، [فأمرته] فَعَمِلَهَا مِنْ طَرْفَاءَ الْغَابَةِ، ثُمَّ جَاءَ بِهَا، فَأَرْسَلَتْهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرَ بِهَا فَوُضِعَتْ هَا هُنَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
صَلَّى عَلَيْهَا فَكَبَّرَ عَلَيْهَا، ثُمَّ رَكَعَ وَهُوَ عَلَيْهَا، ثُمَّ نَزَلَ الْقَهْقَرَى فَسَجَدَ فِي أَصْلِ الْمِنْبَرِ، ثُمَّ عَادَ، فَلَمَّا فَرَغَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّمَا صَنَعْتُ هَذَا لِتَأْتَمُّوا وَتَعَلَّمُوا صَلاتِي" .
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو داود السجزي عن قتيبة [بن سعيد عن يعقوب بن عبد الرحمن القاري عن أبو حازم
١٧٨٦ - حدثنا أَبو داود السِّجْزِيُّ (¬١) (¬٢)، قال: ثنا قتيبة [بن سعيد] (¬٣)، قال: ثنا يعقوب بن عبد الرحمن القاريّ (¬٤)، قال: حدثني أَبو حازم، "أن نفرًا جاؤوا إلى سهل بن سعد -وقد تماروا (¬٥) في المنبر من أي عود هو؟ -
⦗٥٦⦘ فسألوه عن ذلك، فقال: والله إني لأَعْرِفُ مِمَّ (¬٦) هو، ولقد رأيتُه أولَّ يوم وُضع، وأول يوم جلس عليه رسولُ الله ﷺ، أرسل (¬٧) رسول الله ﷺ إلى فلانة -امرأةٍ قد سمّاها سهلٌ- أنْ مُرِيْ غلامكِ النجَّار أن يعمل لي أعوادًا أَجْلِسُ عليهنَّ إذا كلَّمتُ الناسَ، [فأمرتْه] (¬٨) فعملها من طرفاء الغابة (¬٩)، ثم جاء بها، فأرسلتْه (¬١٠) إلى رسول الله ﷺ فأمر بها، فوُضعتْ ها هنا، فرأيتُ رسول الله ﷺ
صلى عليها، فكبر
⦗٥٧⦘ عليها، ثم ركع وهو عليها، ثم نزل القهقرى فسجد في أصل المنبر، ثم عاد، فلما فرغ أقبل على الناس فقال: أيها الناس إنما صنعتُ هذا لتأتموا، وتعلموا صلاتي" (¬١١).