مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:عباس [بن محمد] الدوري عن عفان بن مسلم
الإسناد 2:جعفر [بن محمد] الصائغ عن عفان بن مسلم
الإسناد 3:إبراهيم بن ديزيل عن عفان بن مسلم
الإسناد 4:الربيع بن سليمان عن أسد بن موسى عن حماد بن سلمة عن ثابت
١٥٨٣ - حدثنا عباس [بن محمد] الدوري، وجعفر [بن محمد] الصائغ، وإبراهيم بن ديزيل، قالوا: نا عفان بن مسلم، ح
وحدثنا الربيع بن سليمان، نا أسد بن موسى، قالا: نا حماد بن سلمة أنا ثابت، عن أنس رضي الله عنه أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم كان يصلي نحو بيت المقدس، فنزلت {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ في السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً} الآية [إلى قوله] {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} فمرّ رجل من بني سَلِمة وهم ركوع في صلاة الفجر، وقد صلّوا ركعة، فنادى، ألا إنّ القبلة قد حولت إلى الكعبة، فمالوا كما هم نحو القبلة. وقال
أسد:
- [٢٩١] - فمالوا كما هم ركوع. *وحديثهما واحد* .
مستخرج أبي عوانة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:عباس [بن محمد] الدوري عن عفان بن مسلم
الإسناد 2:جعفر [بن محمد] الصائغ عن عفان بن مسلم
الإسناد 3:إبراهيم بن ديزيل عن عفان بن مسلم
الإسناد 4:الربيع بن سليمان عن أسد بن موسى عن حماد بن سلمة عن ثابت
١٥٨٣ - حَدَّثَنَا عَبَّاسُ [بْنُ مُحَمَّدٍ] الدُّورِيُّ، وَجَعْفَرُ [بْنُ مُحَمَّدٍ] الصَّائِغُ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ دِيزِيلَ، قَالُوا: نَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ (ح) وَحَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالاَ: نَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، أنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي نَحْوَ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَنَزَلَتْ {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قبلة} الآية [إِلَى قَوْلِهِ] : {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ} ، فَمَرَّ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ وَهُمْ رُكُوعٌ فِي صَلاةِ الْفَجْرِ، وَقَدْ صَلُّوا رَكْعَةً فَنَادَى، أَلا إِنَّ الْقِبْلَةَ قَدْ حُوِّلَتْ إِلَى الْكَعْبَةِ، فَمَالُوا كَمَا هُمْ نَحْوَ الْقِبْلَةِ، وَقَالَ
أَسَدٌ: فَمَالُوا كَمَا هُمْ رُكُوعٌ. *وحديثهما واحد*.
باب الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ مَا أَدْرَكَ الْمَأْمُومُ مِنْ صَلاةِ الإِمَامِ يَجْعَلُ أَوَّلَ صلاته وافتتاحه لصلاته, وما يعارضه من الخبر الدال على أن ما فاتته من الصَّلاة هي أول صلاته، وإيجاب المشي إلي الصلاة إذا أقيمت الصلاة.